16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٢11
واستعمالها فاترةً أولى لأنها حينئذ واستعمالها فاترةً أولى لأنها تكون
تكون ألد طعمًا وأقوى على النفوذ النُّ طعمًا وأقوى على النفوذ. وأما هل هل أنه يضاف إليها ولا يَبْعُد أن يضاف إليها دواء عند الطبخ؟ فنقول: لا يَبْعُد أن أدوية مصلحة لمزاجها مقوية يضاف إليها أدوية مصلحة لمزاجها لأفعالها، لكِنْ تَخْرُجُ عن كونها مقوية لأفعالها، لكِنْ تَخْرُجُ عن قهوةً وتَدْخُلُ في جملة الأدوية كونها قهوةً وتَدْخُلُ في جملة الأدوية النافعة والأولى أن يُضاف إليها النافعة. ولَكِنَّ الأَوْلَى أن يُضاف شيء من السكر أو العسل لباردي إليها شيء من السُّكّر أو العسل المزاج؛ يُعِينُ ذلك على نفوذها».
لباردي المزاج ليعين ذلك على
نفوذها. والله أعلم. قاله بدر الدين
محمد القوصوني في المحرم سنة
928 هـ).
وهذان النصّان يثيران تساؤلات عديدة حول تحقيق صحة
نسبتهما، وتاريخ ظهور القهوة وتأصيلها الطبي.
البحث عن شخصية الطبيب العُماني:
ثم سلكتُ مسارا آخر في البحث، فَحَوَّلْتُ الوجهة إلى الطبيب الأزدي وحقيقة شخصيته، بعيدًا عن مادة الكتاب المنشورة، وبعد النبش في المصادر القديمة خلصت إلى طبيب عُماني ذَكَرَهُ ظهير الدين البيهقي