17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ١٦(**)
وورد في الأثر أخبرنا هاشم بن غيلان (ق ھ) عن موسى بن أبي جابر (ت 181ھ) قال: قلت للربيع (ت بين 175 هـ - (5180) ما تقول في أهل عمان فإنهم اختلفوا وافترقوا في أمر شبيب؟
قال الربيع: مَن تولاه فئولَّوْه، ومَن برئ منه فابرأوا منه قال: فقلت: ما القول في الكفّ فإني أرجو أن يكون فيه إلفة وصلاح؟
قال: ما يقول بشير)؟
قلتُ: صاحبي ولا يخالف علي
فقال: أنتم أعلم بأهل بلادكم، وأما أنا فليس ذلك رأسي
(C)
فلما قدم موسى أظهر ذلك، ولقي هادية فتابعه، وتابع هادية أصحابه وكانوا دونه. قال هاشم: وكَرَه بشير الكفّ، وقال: لا تفعل. فتولاه بشير وأهل الجوف. قلت لهاشم: كان رأي بشير الكف؟ فقال: لا، ولكن الإلفة في الظاهر
(3)
(4)
نستنتج من هذه النصوص أن رأي كبار المشايخ قد استقر على ولاية شبيب وإنما أظهر بعضهم الوقوف والكف عنه مخافة الفرقة والاختلاف، ورجاءَ الإلفة والصلاح.
(1) الأقرب أنه بشير بن المنذر النزوي، المتوفى سنة 178 هـ (2) هو هادية بن إبراهيم الفنجائي، لا أدري تاريخ وفاته (3) في تحفة الأعيان جا / ص 106: «وقال معقل يتولاه بشير وأهل الحق»
والظاهر أنه تصحيف.
(4) البطاشي: إتحاف الأعيان جا/ ص 137
وانظر:
السعدي: قاموس الشريعة جـ 9 / ص 289
السالمي: تحفة الأعيان. جا / ص 105 - 106
ويبدو أن سؤال موسى بن أبي جابر للربيع بن حبيب كان بعد وفاة شبيب، حسب ما يظهر
من السياق. والله أعلم
(*) هذا تابع لكلام أبي قحطان.
10