شبيب بن عطية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

17. شبيب بن عطية

الجزء ١ · صفحة ١٥

هذا، ومما ينبغي ملاحظته في ترجمة سالم بن ذكوان ما يلي: 1 - من بين رسائل الإمام جابر بن زيد (5935) رسالة وجهها إلى سالم بن ذكوان، وهي الرسالة الحادية. عشرة. انظر: رسائل الإمام جابر بن زيد، أخرج نصها: د. اكنامي. ص 27. (نسخة مرقونة) لم أجد في كتب الإباضية من نحت سالم بن ذكوان بالهلالي إلا أبا قحطان الهجاري في العبارة السابقة روى أبو العرب التميمي (53335) في كتابه «المحن» بسنده قال: صلى سالم الهلالي على جنازة ثم جلس في ظل قصر أو قبر فقال لأصحابه: ألاكل ميتة على الفراش فهي ظنون، ثم قال: هل تدرون ما حال أختكم البلجاء؟ قالوا: وماكان من حالها؟ قال: قطع ابن زياد يديها و رجليها وسمل عينيها فما قالت حس فقيل لها ذلك، فقالت: شغلني هول المطلع عن ألم حديد كم هذا انظر ناصر بن سليمان السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة. ص 28. قال البرادي (ق 9 هـ) في رسالته المطولة في تقييد كتب أصحابنا ما نصه: «وكتاب معالم بن الحطيئة الهلالي في العقائد والنقض والاحتجاج» انظر: رسالة البرادي، ملحقة بكتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي. تح: د. عمار الطالبي ج 2/ص 283 وقال البرادي أيضا في رسالته المختصرة في تفتيد كبت أصحابنا: «وكتاب سالم بن الحطبة الهلالي».:انظر رسالة البرادي المختصرة، ملحقة بكتاب الجواهر للبرادي نفسه (طبعة حجرية). ص 219.

•

وقد نقل البرادي في جواهر المنطقات أحياناً غير قليلة عن كتاب سالم بن الحطية الهلالي. انظر: جواهر المنتقات (طبعة حجرية) ص: 142،1.3،1.2،53،52 (مثلاً) ه أشار الدرجيني (ت) 670 هـ) في طبقاته جا إلى: سالم بن عطية الهلالي وقال إنه ممن اشتملت عليه الخمسون الثانية من المئة الأولى.

-1 يتفو كل من الدرجيني في طبقاته ج 2/ 232، والشماخي (59284) في سيره ج 75/ 1 على أن سالما الهلالي كان من الوفد الذي أرسل إلى عمر بن عبدالعزيز حين ولي الخلافة 99 - 101) يذكر أبو عمار عبد الكافي (75 هـ) أن سالما الهلالي من علماء الإباضية الأوائل، ويجعله في طبقة التابعين مع جابر بن زيد، وأبي بلال، وعبد الله بن إباض، وصحار العبدي، وجعفر بن السماك، وزحاف وغيرهم. انظر: سير أبي عمار عبد الكافي. تح: مسعود مزهودي. ص 11 ورد في معجم أعلام الإباضية جـ 3 / ص 347 أن سالم بن ذكوان الهلالي (كذا) هو أحد القراء المشهود لهم بالعلم، وقد روى عن عبد الله بن عامر الشامي وأحالوا إلى طبقات القراء لابن الجزري، وبحثت فيه فلم أجده، مع أنهم لم يشيروا إلى رقم الصفحة التي وردت فيها هذه المعلومة. توجد سيرة منسوبة إلى سالم بن ذكوان قام بتحقيقها الدكتور محمد صالح ناصر، وألحقها بكتابه منهج الدعوة عند الإباضية». انظر ص 34 من الكتاب المذكور. فالأمر بحاجة إلى مزيد من التحقيق.

(1) هكذا في إتحاف الأعيان، ومثله في التحفة للنور السالمي

وورد في بيان الشرع: (فالبراءة منه وحد السيف سواء، أي لا يبرأ منه حتى يحل دمه، وذلك في الأئمة». وفي قاموس الشريعة: " إن البراءة منه وحد السيف سواء، يريد: إنه لا يبر أمنه حتى يحل دمه، وذلك في الأئمة). وعلى هذا، فالعبارة الأخيرة تفسير القول المعتمر وليست من كلامه، وكأن هذا أصوب

وفي هذه العبارة التفسيرية ما يدل على إجراء أحكام الإمام على المحشب

) البطاشي؛ إتحاف الأعيان جـ 186/ 1