شبيب بن عطية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

17. شبيب بن عطية

الجزء ١ · صفحة ١٨

* آثاره العلمية:

?

يُحد شبييب - إلى جانب مشاركته في المجال السياسي - واحدًا من الفقهاء ورجالات

العلم بعمان، وإنْ كُنَّا نجهل كيف كانت نشأته وتكوينه العلمي، إلا أن كتب الأثر لا تخلو من ذكر مسائل متفرقة له في علم الفقه أو العقيدة، نورد منها على سبيل المثال: (1) عن الوضاح بن عقبة (ق 3 هـ) عن هاشم بن غيلان قال: إن شبيب بن عطية وموسى بن أبي جابر اختلفا في رجلين من أهل الولاية، قتل أحدهما صاحبه ولم يدر علام قبله فقال شبيب: هما عندي على حالهما من الولاية، حتى أعلم أن أحدهما مبطل؟ وقال موسى: يبرأ من القاتل حتى يعلم عذره

قال هاشم: وأنا أقول بقول موسى

(3)

قال: فتابَعَه شييب مخافة الفرقة، وقال له: هذا رأي إخوانك من أهل

(4)

العراق (2)

(1) في بيان الشرع ج 3 / ص 317: في رجلين كانت لهما ولاية عند رجل، فبلغه يقينًا أن أحدهما قتل صاحبه. (2) في بيان الفرع: هما عندي على ماكانا عليه، حتى أعلم أنه قتله ظلمًا

(3) في بيان الشرع: أبرأ من القاتل حتى أعلم أنه قتله بحق

(4) ابن جعفر: الجامع. ص 100 - 107 جا

أبو سعيد الكدمي: المعتبر ج 2 ص 172

الكندي: بيان الشرع. ج 3 ص 317.

السعدي: قاموس الشريعة. ج 9/ ص 162 - 163.

وهذه الحادثة يُمثلُ بها على متابعة العالم قول غيره خشية وقوع الفرقة بين المسلمين قال أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الكندي: «كما يوجد أن شبيباً تابع موسى لما اختلفا في أمر القاتل خوف الفرقة، وإن لم يكن ذلك موضع فرقة، لأن العلماء لا يضلل بعضهم بعضاً في موضع الصواب، ولا تفترق في موضع الاجتماع، ولكن لا يؤمن من كيد الشيطان ......

انظر: الكندي: بيان الشرع. جع / ص 312 ج 3 ص 317

12