17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ٣٢1
المرضاة
ريين ان يقولوا ان الايمان قول و شهد ان لا الہ الا الله وحدك لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله نالها فهو مو مزام بنجر بن بني فالايمان عمله فامسكها وان الذي اصاب بعدها نوب لا يدرون ما يصنع الله بالعباد عليها مع انهم برحون مغفر تظافر اليد فقد اش عوا الناس في مكارع الحرمات واوردو هم حوض حماء الدر وبلغ بهم فقولهم إلى بيكذبن على عمر شد وبطلوا ما قدم إلى رسله في محكم كتابه وحماته يخلف الميعاد ويبدا القول لديه واستكمال الناس معهم العبادة التي خلفواما السكو الجمال الشهادة وباكل أموال النامي واخذهم الريا وقد نهوا عنه وحق الوالدين وعصب الرحم الماستر العظيم حرميها وقطع جميع ما امر الله ان يوصل وقد المحصنات الغافلات وشرب الخمر واكل أموال الناس تضبا وبالباطل وبالمير واشباهر والباطل ووقوع على النساء بعد طلاق ثلاث وهم عاكفون في المساجد وسفك الدماء مع الزنا واجتياح الأموال والفساد في البر والبحر وبيع اليامي وبقالوا كار حق فرض الله وعطلوا كل حلحك الله والحكم بعد هذا كله تغير ما انزلاكر وهذا شرم اجيرف تواهم كحد واشرين قبلها ولم يتعرض العباد فر اليد مثلها ولم يخطوه با عظم منها المنفذ الارض مند سطحها الله ولم تظل السماء ما تملها الله احلاف الادميين الا هو لادا دي بلد علي عرش واسفه و ارضي له بالبستان والفريز واشد عليهم عيبا منهم غير انهم وعدوا الناس على المد البينة نواب الحسنة و وعدوا الناس على السهر عليهما وعد الله عليه الناس المنكاية المخوفة في الدنيا والعقرية الموجعة في الآخرة المستاصلة الولاية في الدنيا والرحمة والمغفرة في الآخرة ولا ودعوا الناس إلى ما اخاف عليه الناس إلى الامند والمسالمة والى ماتصال عليه العلاء الحرب لمن نزارية الى المسالمة فقد جاء واظلما ورورًا جراءة على السر واختيارًا عليه في حكم وتنيك النا برکوب معصيته و صد عن طاعت وزخرف للتين المتغطرسة المداهمة الله المدهمستر تحريف كتابه والغرابة على انبيائه ورسله نقدرا من قبل رايهم وخلانا لما جاءت بالرسل وقدم فرار في الكتاب الحدر وانزه نبيه وسنة راخذ بعد له وبعد نيت بلون معرفتها وإعلامها تكاد السماوات ينفطرن من و تنشق الارض ويخر الجبا هداه ان دعوا للرحمن ولدا فيه ولاو اخو الناس ان لا يكلمو ولا يراجعوا في موطني مواطن الدنيا ابداء تدبر ما كتبت به اليك توقف عنك بالتفكر فيه وليك حاضر القوة لروبر والسلام عليك ورحم الله تم كتابت شبيب إلى عبد السلام عبد السلام * اريسا لتصارية اللدودية مايند الرحمن الرحيم
سلام عليك فا في احمد اليك السر الذي لا الد الاسد و سالدان يصلى على محمد شباك ادريسو ليط صلى اللہ عليہ رسا دار يک تنوير سے فار تقري ام كذا بر وغناه اسراها قد هجرا السر اهلها او
154