17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ٣١وسموه بها مؤمنا ولم يشر جن بني فرتها معها مع استغلال الحرام وتخزيع الملار وارضنائد الرجال بخط الله والايمان فقد ادوا الا الله في قولهم حق العبادة التي خلفوالها واستكل و كل حين ثبت له اسم الإيمان هذه الشهادة وسيضطرهم فوهم الي ان حلقو اثر الناس تنظمهم فاوردهم حوض فما الدر فصار والمهم في دينهم الذي يدينون الله يدوير قدم جبريل محمود نے محمد صلي اللہ عليہ: اسخطوا الله و استخار افر حرامه و حرموا فر جلاله وابطال وافر حقوقة وعط الوافر حدوده وبما اكلو اف اموال البسامي ظلما واخذ وافر الربوا وقد هبوا عند ونقضوا من. تطاعة وركبوا ف المعصية وبدلو اف الفريضة وغير واخر السنة ونشر بواخر المر وقد فواد الحضنا حكموا فيه بغير ما انزلاليه هداه مومنين زعموا لاسبيل الله عليهم فيه وكيف يكون اسم عليهم بال وقد ليه خلقه له و ثبت لهم بر اسم الايمان الان الله يقو المان امنوا بمثل ما اشتم به فقد اهتدوا فلا سبيل على قوم هداة ورموا جميع ماجاء واليد والله يقسم في سورة واحدة بالسمين احدهما على اثر الاخر مع اقسام منر كبيرة في غير موطن واحد في كتابه ان كل الذين ذكرت في كتابي تعدك معقب لحكم فيه وما هو بالمنزل فبيع الناس عندي فيما قد عرفت والقضا فيه والشكر والارتياب ولا احد الناس اسو اننا على الله هولاء ولا اعظم منهم فريدا زير عمر زان الله امر العباد بما نهاهم عند و رضي عنهم بما سخط عليهم في فهم من قولهم بين سراب ثلاث فان يقولوا ان الايمان قول وعلاخذ به جميعا هذا وتركني من خلال فقد اسخطوا الله في اعظم سهام الانيا زورتبوا لين اعز الضلال اذا يمسكون بولاية فترك العمل فركب انهي الله عند وترك ما أمر الدر برويم ويستغفرون له علي ما خلق له في الولاية وقد زعموا ان الايمان قول وعمل وتركني من خلال و اخذ به جميعا هدي فيها و شرح مويقة لهم موطنه في مرابط الهاكات في عداكم الله في الدنيا و ثوابه لاهلها عليها في الآخرة ان الله لا يخلف الميعاده وبين ان يقولوا أن الاندرى برا تومن ول العظيم استمايهم فقد قالوا على السر العزيز ورمون بالبستان پدر يزعمون نادر انزل على العباد كنا باقد احتجت عليهم فيه البصيرة وأوطاهم في العشرة وسبه في علم ما ياتون وعلم ما يتقون والله يفير لشاكان المر ليضل فرما بعد اد هداهم حتى يسير فيما يتقرر مع الدليف يعمل بالإيمان فيجار في الإيمان قلبه وسمر فيه بدن وينفق فيه مالد ولابدي کا ما الايمان ام كين ينجوا في الكوم لا يعرف الكفر في سرب من بعد الاعراض عنه وليست بينهما متزلزاطاها احد روز فتح الله في الحكم في ذلك نائبته فتد از مقارعته في الرسبحانه ويمان هو الذي خلقكم نسنام كافر و منكم موين و إما شاكر او ام النور فليسر الناس في سابقة قضاء الله في عباده وحكم عليهم فيما علم لنا في كتابه الارجلين وهذه اخرا على اثر الاخرافلها مو بقد لاهلها في موابق الضلالات
صة
153