17. شبيب بن عطية
الجزء ١ · صفحة ٧شبيب بن عطية
اسمه ونسبه:
(1)
هو شبيب بن عطيّة، لا نعرف عن نسبه شيئًا، ولا من أي قبيلة هو وتكاد المصادر تتفق على كونه «عُمان» سوى ما ذكر عن صاحب «كشف الغمة» من أنَّه كان خُراسَانِيَّا " وبناءً عليه يذهب ولكنسون إلى القول باحتمال أن يكون شبيب أخا لهلال بن عطية الخراساني المستشهد إلى جانب الإمام الجلندى بن مسعود في جلفار وهو مجرد احتمال لا نجد دليلاً عليه (3)
(1) هذه المعلومة مذكورة في النسخة المخطوطة لـ «كشف الغمة الموجودة بالمكتبة الظاهرية بدمشق حسب ما يذكر ولكنسون في مقاله «بنو الجلندى في عمان). ا نظراط وزارة التراث، ص 43 أما في النسخة المطبوعة ـ كشف الغمة)) بتحقيق: عبيد لي فقد ورد التصريح بكون شبيب عمانياً
انظر ص: 249 من الكتاب المذكور. (2) ولكنسون: بنو الجلندى في عمان، ص 24. ويؤكد) عبيد لي» محقق كتاب كشف الغمة على كون شبيب أخاً طلال بن عطية الخراساني، ويصفه بأنه عُماني خراساني»! ولم يذكر مستنده في ذلك
(3) عرض المؤرخين على بعت هلال بن عطية به الخراساني ونعت شبيب بن عطية بـ «العماني» عند ذكرهما في سياق واحد يوحي بأنهما ليسا أخوين. راجع: ما يأتي ذكره من مصادر في قصة الإمام الجلندى مع خازم. ومن المستغرب ما ورد ذكره في اللوح الموضوع أمام القبة المنسوبة إلى شبيب ببلدة الغبي في ولاية عبري حيث كتب ما نصه: ضريح الإمام شبيب بن عطية الأزدي، بويع بالإمامة سنة 134 هـ، وتوفي في سنة 175» وكله خطأ في خطأ، فلم يثبت عن شبيب كونه " إمامًا، ولا أنه «أزدي» ولا أنه بوسع بالإمامة سنة 134 هـ، ولا أنه توفي سنة 175 هـ، فكل ذلك لا دليل عليه كما سيأتي ذكره
* يحرص بعض الكتاب المعاصرين على التفريق بين شبيب بن عطية الإباضي و شبيب الخارجي الصفري والأول هو موضوع حديثنا هنا، وللتمييز بينهما راجع ترجمتهما في الأعلام للزركلي ج 3 ص 156.