21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ٢٩28
55 وكتاب الشيخ أبي عمران موسى بن زكرياء المزاتي في مسائل
الفروع، دفتر، وقفت عليه.
56 وأما كتابه الكبير الذي ألفه هو وأهل الغار المشتمل على اثني عشر جزءا فلم أقف عليه، ولا رأيت من أجزائه شيئا. وكان الشيخ أبو عمران هذا رأى في المنام أن يده صارت مصباحا يستضاء بها، فسأل المعبر
بعض
عن ذلك، فقال: هذا رجل يحيي دين الله بيده. فاجتمع بعد ذلك مع المشايخ في غار أَمَجمَاج، وهو سابع سبعة: أبو عمران هذا، وجابر بن سدر مام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين هؤلاء الأربعة مزاتيون. وأبو
بن
عمرو النملي، وأبو زكريا يحيى بن جرناز النفوسي، وأبو محمد عبد الله مانوج اللمائي، فصنفوا في الفقه هذا الكتاب فتولى نسخه أبو عمران دونهم؛ لما خُصَّ من جودة الخط، فنُسب إليه الكتاب، وليس له فيه فضل سوى فضل البنان، وإلا فهو كأحدهم في فضل البيان. وجعلوه في اثني عشر جزءا، ونسبوا إلى هذا الغار من أجل اجتماعهم فيه على هذا التصنيف. 57 وديوان الأشياخ وهو المعتمد عليه اليوم عندنا، يشتمل على أربعة وعشرين جزءا، ومن طريق آخر خمسة وعشرين؛ في كتاب الأحكام ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الصلاة ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الزكاة جزآن، وفي كتاب الوصايا جزآن، وفي كتاب البيوع جزآن. وأما الأفراد فكتاب الطهارات جزء، وكتاب الصيام جزء، وكتاب الرهن جزء، وكتاب الإجارات والقراض والعواري جزء، وكتاب نفقة الأولياء جزء، وكتاب الضمانات