رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٣١

65 وسؤال الشيخ أبي عمر و عثمان بن خليفة المارغني السوفي. 66 وكتاب السيرة في أخبار الأئمة للشيخ [ … (46) بن أبي

بكر الوارجلاني، وهما سفران [ … ] (47) في بلاد أريغ.

67 وأجوبته وفتاويه في علم الكلام.

68 وكتاب الموجز للشيخ أبي عمار عبد الكافي بن أبي يعقوب

التناوتي الورجلاني.

69. وشرح الجهالات، له أيضا.

وكتاب الفرائض، له.

ويذكرون كتابا في الفروع من تواليفه، ولم أقف عليه.

فأجبته بجواب الشيخ رضي الله عنه وهو طريقان: علم ما أدركته الحواس، وما دل عليه ما أدركته الحواس. فلم يقنعه جوابي. وقال لي: هيهات! أين أنت عن العلم بأنك موجود؟ وأنك مخلوق؟ وأنك إنسان؟ فلم يجد في ذلك كله جوابا. فلما وصلت جربة أخبرت بذلك الشيخ أبا يحيى زكرياء بن أبي بكر رضي الله عنه فقال: لم يظلمك صاحبك. أو كلام شبه هذا. ثم أخذ في مسألة الإنسان في كتاب الجهالات، وهي باب من أبواب ذلك الكتاب معروف، وهو قوله: أخبرني عن العلم بأنك موجود؛ أهو العلم بأنك مخلوق؟ وهو باب كبير خارج عما أدركت الحواس، وعما دل عليه ما أدركته الحواس. وحينئذ ذكر أبو عمار أن هذه المسألة – أعني مسألة الإنسان، وهو معرف فة الإنسان بوجوده وبعدمه وبفنائه وبأفعاله وبصفاته – إنما زادها في كتاب الجهالات ولم تكن فيه: أبو إسماعيل البصير إبراهيم بن ملال المزاتي، شيخ من شيوخ أهل الدعوة».

وبذاته

(46) بياض مقدار كلمة.

(47)

(4) بياض مقدار كلمة.

٣١ / ٤٢