22. الأكلة وحقائق الأدلة (أنموذج مصنفات علم الجدل والمناظرة)
الجزء ١ · صفحة ١٥14
لکي بک من فقد النطقة البدويه علامة المساعد رو نارن ترفر السي ذهب بو بذهاب الافتراق التي حين يد الخط الذي النقطه خطاهم ولما اضيف الخط خط كان مطا لما لكل صلات طرفيد يقطنان وليس من الاحتماء والحركه فقط بادا الخطير حطان كان جسم تو کي مجسم واربعه خطوط و هي مانند احنا ذهب معد الاحتمات ولم يتو حسن الا النقط الى المرو واكركه لا رابط هو المجمع والاحضان بلانكو المرور تصاعدل والحب المقاوند له فقط با فهم ذلك وبالها التوقيون إلى معرفة النقطه ان يكون الخطوط الاما الماثل وهو لميع المتساوة لاصلاح مثالي والخط والبسيط والزاويه والعمود والشكل والدايرة ذلك ان نقطه الفمي حصل منها خطاب كان الاحتمل الذي وقط اللابن النقطة التى الحرولها ل والحط حول الموصولة. بين النقطتي لرجالاتهما قال خرج مي نقطه بخط الى وطرفا الخط نقطتار والخط المستقة هو المخطوط في استقبال نقطه جيمر كان مساء بالخط الحب وكانت نقطه حير مساويا كل واحده من قطني بطرف الاخرين والبسيط الدرع له طوك النقطة الف و نقطه به مارا خط مي نقطه و يا نقطه کان مو فر فقط له و اطراف البسيط خطوه والبسيط السع الا لمبو مساو با لحظاب والاحح خط من لفظه با نقطه کار ساده و استقبال محضر خطوط اوراقه ينعم والراوي المسطح هي ما بي الحطاب سرها ذلك انه لو ر کر خطاب ما حطح التساوت خطبي والحمل بهما ع اسطه و اتصال اعا عن استقامه واذا النقطتار والحطان ولوركي حطاب عا حط التساوت كان الحطار المحيطات بالراويه مستقيمين قيل لها المستقمه العطار والحطان وكانت الاربعة الخطوط حسما طويلا لها الحطيبي وادا مام خط مستقم عا خط مستقيم وكانت عتقاد اخلا في الحمات الست الم قلنا انها اماكن لان الحب النقولا الاوتيل اللايان عن حنى لخط العالم متساويتي وكل واحل وهى الطول والعصا منها هي زاوية قائمة والحظ العالم قال له العمود على الخط الذي الاناربعه اشيا هو قائم عليه والواويه التي واكثر مو قاعد لقال لها المنفرجه
شلاده انشالها کار الجسر جنگا والعمودج السلامة لان تلف.
ع الحسم وفي لحركة والسكون والاحتماء والاوراق ملو دهن عوانكم والى استخدم عالمه لقال لها الحاله وحد الشى عرفه للعب بالسكون معه لان السكون الحلال الإحسام ادم رو با ما احاط به حد و حدوده و الداني هي شکل مسرح محيط به رستها بكثافتها متمع ما لحس كسم معلومها واطاقها ما دادهبا خط واحد فعال له المحيط وفي داخله لقطه كل الحط و التي
مان قسم
عمل السلاح
مع الحر والتي لاتحاد استاد ان قال قابل لمادا كان التي أول وهى الى ختر عمها كل شكل مريد بذلك الدواير البسطيه لا مال انقطاع لا يحب ان تكون ماسل أو ما الكر ايران تكون الفصل الراح ابن خطوط مهذا الشكاب الذي نميتموه على صحيحا ثابتا ميں قبل ان كل نقطه بل به اخرج منها حط سادتنا هي النقطة الندوي مهول كان هنا كافي نفسه ملابك محا تولر موكب ما لفظة الحط حطان متساويان ما را خرج عانها به ولانت على بدايه والما مدل عايه ده كل جر ولا سي خصم مر نقطة الخطيب المقانون الذين هما يا فقطى الحط الخارج المحيط الحاوي المركز الذي لمتعة ما لانبعاث فوق لها يده من النقد البلد ويحط مع ذلك الخط المستقيم نصفين والأنثات عربا إنه الى ما لا انقطاع له المثال 2 وات ذلك المثلث ثلاثة خطوط متساويه تولد من النفط كل نقطه بي ويه احاط بها محط ما وكان في اطرافها خطوط راهبه البد و به نسخه خطوط متساويه مثال ذلك ان خطاب نزل عل كما لا بسيط وكان كل حظ من الخطوط مفاد مربي الماكرو مساء بالحط أوكل الخطوات مساوى لخط وحط المحيط قلت في وسع النقطة اكبر موست خطوط وادا كانت ها به ل و مساوي خط و رورل عادي خطوط لما عربها به موصل الجر والدى الدالة علي منها واحدا على الشرط الذي شرطياء و اندا د امارات کو موصل النقطة البب وبه سبعه خطوط الوصف الذى ذكريات دل عامنا هي العما وفساد ما لا انقطاع جاز الي ما لا نها يه له و هه مورد ہدہ مثال ما قلناه النقطه الى النقطة البلد ولد وهي مركز دائن برهار د يک ان خط سعد ما دى المكر والمحيط على في معدات و هر مساوي طرح وقطرح مساوي طوط معدنى ساوى هذه الخطوط الحاضر لهذا الكرو المكينة لهذا بل سعد متساوية لأملى الطعر في اقتناء والملح ممارتيناه ولو أمكن الباك
احوا
800
2
صل اور اس تعرف بهانه النقطة البدوده فى المثلثات وانما اهل الخطوط او المان مينا لعلم نهايته في الاشكال التى جمع اهل الهندسه على نهايته ثبت ما قالوه ومي ها ها مي شد من الاشكال التى جمع اهل الهندسه على انها ابنتها فى الصحة فساد مالا القطاع له و باندا اكوفون
وهي
صفحات من مخطوط (الأكلة وحقائق الأدلة تتضمن فصولا في علم الهندسة، تظهر فيها بعض الأشكال والجداول
(دار المخطوطات العمانية؛ رقم 2929)