الأكلة وحقائق الأدلة سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

22. الأكلة وحقائق الأدلة (أنموذج مصنفات علم الجدل والمناظرة)

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

کيوکان

ل و العالم ما لانكو دا د لو كان تكون والعالم عان؟

م الله الرحمر الرجيم

الحمد لله الذي لا يستقر له وجوده الكريم الذي لا ينتقل بالا عبس الشخص محدوده العظيم الذي لم يلك والكفيرية مولوده الغرير الذي المينارع في الأول والوجوده الأول الذي يقوم مثانه الحوادثات والأفراكل ك النا قي الذي لا يرثه انكا وارث الفارر لا ياعوان والصبارة الناظر الخواطر وافكاره العالم لا ماکتساب و اضطرارها الباد لا يرمان ومقداره المطلع على الخفيات والاسرار وجل ان تكوين الا مسكن والاقطارة قرب ولا تراه العبور والانصاره وبعد في ديوه عراد راك الحاطة الناظرين وقرب في علوم دون دنو الا ريش 0 مر عرمان للمخلوقر قون ولا بولى وبعد فشهد التحوى وعلى البر والحفر مسبحان الذي العين اوليته ابتدا والأجريته انتهاه غرمه مساواة الامتداده وتنزه عالان داده و تبرى هو الصاحو الاولاد البا بر صفاته فى ممازحة الارواح و المنفردينانه و مخالطة الاشباح و العالم ما نكور قبل كونه وعلى ما قد والقادر قبل ان نقد وعليهة والمقد و الانذار مل ان يكون قد را فقد لديه فسبحان مرا خط به امكند و كورده و اشهد ان الله. الا الله وحك لا شريكك إلها واحدا فوج احتمالان إنوا الوان منوردان و بالربوبية والملكوت متوحال وانه الأنوال كما انزل

ابدا

وتحبط فيه العشور العر علم و عرفان، فلما رايت فساد اقا وبالهم وكثرة سقطهم واباطيلهم التي قد سطروها لي بسهم ورحموها قوه المذهبهم عالي ذلك الا بالف هذا الكتاب، وحداني جميلا يصنف ماجبرته فيه من الأبواب، ودعمنه بالقواعد الموثقة وترهبته الاوله الموثقة ليستم با الته و حقايقه و تمسك بعربى و ثابقة طلباها الله فقولا التوب و غفران الحطابا من الحرب وجعلته للاجر لا للمفاخرية وللتعلم المناطق والفقه على صعف علمي ومعرفته و قله علمي و بصبري و مع كله لساني و قلد بناني الباليفه ومقصر تهديف النظم والتصنيف ومعترف بالتقصر الد لکو قلت عربو د ادله انسان ويقرنه عينا و نفساه وانتصر به اللون وتجار و بعض الهموم والكريهه ورحمته مكنات الأكله ومقابر الاوله و ورهنت من البدكير والعلم وقدمت لحصان ما قدرت عليه من الأصول الصحاح 0 ورهنها بالعمر والله صالح لانه مرشباب شواهو البينيات شاعر اسو يقوى الفروح والاركات

طلح عمله و بنيانده والهدم تشبيك و ارکانده و ما اردت يدلك الاحرز اللدس وبيانا للجو المين و نمي رفت اهدا الكتاب الذي قد حديده و نامل الذي صنعته هر وسطرته ولا تعجل علا بالحالة ولا يرسلوية في المقالة وليتصفحى حوله واصوله ولينظرن علله ودليله فعساه مدكك موافقا للحق

و عمارح

ايک لا غايه له مي ذلك ولا ملان و اشہدا محمدا صلى الله علب عبد الله ورسوك شاهد على جميع الحلاو مقبول ارس

بالوان المفصلك التبريك ولعبه بلسان غربى و و برهار ساطع جلي و فرقار شاطره و کتاب با جون و دله قاهره وبراهيني طاهره فلم يزل محمد ولى الله نجودان حتى الظهر الحمد و اومع الحمده وانا را لديره واع المسلمين والقمع الشرك 0 والجمل اهل الربع والايك وما الله عليه ما اختلف الجديدات والح الفرقدان وعلا اله الانفاه واوليايه الاصفيات وعلين الله السلامه وزاده الله و الفضيلة والاكبرامره ما بعد مات اول ما اور جو الله کا عبال معرفي تحقيق توحياكة وان يصفوه و مجد وہ با حسن مانكون من عجبك وان لا الحب والي اس آيه الذاتيه وصفاتة الابد به الازلية الاحمر وصفه ما وصف به نفسه سياه و مواليد في خبر مقدمه والترحيل حسوما يستعمال الكامرة وبعيد مو خواهر النظارة الامر ملح فى الحلال والاكرا مرة ولعى قول من الحل في وشهه بالأنامرة ووصفه للصفقته نے اصول الکلامه تعالى الله ذو الآلاء والالغامرة فهو اصلا العلوم داولهاه واحلها وافضلها واشرنها واكرمهاه و دعا مها وقوامها و مقودها و زمانهاه عمر وفقه الله چه هر في تفهيمه و واجب على حفظه وتعليمه وقد كثرت فيه اقاويل الملحدين بغير بيان

وغير جارح من قول اهل الوفا و الصدقة يعند ذلك بجد اسعه عذره و تنفع له من صح امره وغير امر هفوات الكاور وسقطات القول والعلامة وقل ما نحا مولف الكتاب ناظم سايل وخطاب الأوقدارتها الكاسال الله بسا و ضعف ما نظم و منشور الكلمه مان اعرض من طعر حاسد کبوده و ارتقى اليه لعضو معاند حقوده والباطل عيا من حاوله مردوده على أن لا تعد ملكاسب اد المركل وتقام تقف اليه وسلما نصحك اليه ف فرما توغر لاحله صدره و نفسم بوضعه فكرن ل مان إدي الناظر في الي صوات و متحده والي خطاء فيه صلحده فعساء قد انتفع بر حساثر و طلا عن بعض تمومه و کرنند والد اسالة المعونة والتوفقو والهلال سا وجع الطربيون وعلى نوكل والداتها و انونساك ويد توفيقي و ارشاري و عليه توکلي واعتاديه محمو وقف عليه و نظر بطر و معانند ولانا خل در حتى تعرفي على المسلمانى ا واحد اور مواقف الدين والرعد مي موافقه اكو المين، والحمد الله العالم وصلى الله على محمد حام النبيير وعلى الد الطلبين الطاهرين وسلم عليه وعليهم اجمعين مواهل السموات الارميني بافاني على العلمامي التعليم اراد البوم والنقص وجدت في الاخ رمال الحلو توعيه

نے مولاك تعالى الحلالا خدا كله ميشا و الذبيا وتوا الكتاب بيسه للناس ولا يكم ونه لانه ن حال ما انا الله عالما علما الا اخذ

صفحات من مقدمة المؤلف لكتاب (الأكلة وحقائق الأدلة)

(دار المخطوطات العمانية؛ رقم 5423)