الأكلة وحقائق الأدلة سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

22. الأكلة وحقائق الأدلة (أنموذج مصنفات علم الجدل والمناظرة)

الجزء ١ · صفحة ٥

4

•

الأكلة وحقائق الأدلة أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمٍ الجَدَلِ والمُنَاظَرَةِ):

ألا دَوْلَةُ الحَقِّ أَضْحَتْ عَرُوسا

بقاضي القضاة نِجَادِ بن مُوسى

أتى بفنون من العلم تثرى

فصار لأهل العُلُوم رئيسا

مَنَاقِبُه في (عُمان) زَكَتْ وفي (منج) قد أضاءت شُمُوسا

لأركان عِلْمٍ بها بَتَّهَا

فزانت وصارت بذاك عروسا (4)

من

«الأَكِلَّة وَحَقَائِق

بهذه الأبيات يستفتح مخطوط الجزء الثالث الأَدِلَّة»، وهو كتاب في عِلْمِ الكلام والجدل والمناظرة؛ ألفه القاضي نجاد (5)

بن موسى بن نجاد بن إبراهيم (6) المنحي (ت السبت 17 رجب 513 هـ).

) الأبيات منقولة من خط الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وهي أكثر مما اقتبسناه، وقد كتب على حاشيتها: «البيت الأول، سالف، والبقية قول عبد الله بن عمر بن زياد». يُنظر في الضبط الصحيح لهذا الاسم، فالذي وجدتُه في مصنفات اللغة ومعجمات الأنساب وكتب

(5)

(6)

التراجم ضبطه بنون مكسورة مع تخفيف الجيم نجاد. والأبيات السابقة تؤيد التخفيف. هذه الأُسرَة جديرة بتتبع أعلامها ودراسة تاريخهم، ويبدو أن القاضي نجاد بن موسى كان واسطة العقد فيها، فالجد نجاد بن إبراهيم المنحي تولى للإمام الخليل بن شاذان منتصف القرن الخامس الهجري تقريبا، ونقل عنه حفيده بعض الأقوال الفقهية (انظر مثلا: البصائر والإرشاد ص 466، 494، وفيها يقول: «ووجدت عن جدي أبي إبراهيم نجاد بن إبراهيم … ». والأب موسى بن نجاد بن إبراهيم تولى منح وأدم وبسيا لأحد الأئمة، يسانده فيها القاضي الخضر بن سليمان. ولأبناء القاضي نجاد بن وأحفاده مكانة علمية وسياسية، استقصى أخبارهم الشيخ المؤرخ البطاشي في الجزء الأول من

حماية

موسي

كتاب إتحاف الأعيان.