مظهر الخافي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

24. مظهر الخافي (أنموذج مصنفات العروض والقوافي)

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

بغيره، ولولا تَكَلُّفًا لِمَنْ أَمْرُهُ المطاع لَمَا تَحَرَّكَ القلبُ بنظم شيءٍ من

کتاب

ذلك (19).). وهو ما يُفَسّر لنا كثرة نقله فيه عن غيره، خاصة عن الوافي بحل الكافي لأبي الوَجَاهَة عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي (ت 1037 هـ) (20)، وهو شرح متقدّم للأصل المنظوم، والمحقق الخليلي اعتمده من بين سائر الشروح لرصانته وقوة تأصيله، فنقل عنه كثيرا اكتفاءً به وتفخيما لشأنه (21)، ومع ذلك لم يُهْمِلُ تَعَقُبَهُ والاستدراك عليه في بعض المواضع (22).

وإضافة إلى المصدر السابق رَجَعَ المحقق الخليلي في شرحه إلى مصادر أخرى – مباشِرَةٍ في علمي العروض والقوافي أو غير مباشرة – مثل: الرامزة الخزرجية لعبد الله بن محمد الأنصاري الخزرجي الأندلسي (ت 626 هـ) وشروحها (23)، وكتاب التمثيل والمحاضرات (24) لأبي منصور عبد الملك بن

(19)

ص 44 من الشرح.

(20)

صرح

عن

المحقق الخليلي باسمه ص 44 فقال: ولتعلم أنا إذا قلنا في شيء من هذا الكتاب أنه الشارح فالشارح هو عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي، وكتاب شرحه هو الذي سماه بـ (الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي)». وهو ينعته غالبا بـ (شارح الأصل) أو (الشارح). ص 151 من الشرح. وانظر أمثلة على النقل المطوّل عنه في الصفحات التالية: 15 - 18، 28 - 33، 89 - 88، 99 100، 111 112، 131 - 133، 163 166. وأغلب مادة القسم الثاني في علم القوافي منقولة عنه. وهو يلتزم توضيح بداية النقل ونهايته في كل موضع

(21)

(2) انظر مثلا: ص 58، 170، 179، 209. (23) انظر مثلا: ص 11، 140،37،35،23.

(24) انظر مثلا ص 121.