24. مظهر الخافي (أنموذج مصنفات العروض والقوافي)
الجزء ١ · صفحة ٨7
أنشأها بطلب من شيخه اللُّغَوِيّ الحاذق: حماد بن محمد بن سالم البَسْط (8)؛ أحد علماء نخل من عُمان. قال المحقق الخليلي. بعد ديباجة رائعة اقتبس فيها من اصطلاحات علمى العروض والقوافي ما يُهيّئ القارئ لكتابه (9): «فقد التمس مني مَنْ كُنْتُ رَبِيطَ أَسْبَابِ إِحسانه،
سلطان
) ترجمة هذا العلم المغمور والتنقيب عن آثاره إحدى الموضوعات المقترحة للبحث. وهو حماد بن محمد بن سا سالم البسط النخلي من أهل القرن الثالث عشر الهجري، عالم لغوي مع إلمام بالفقه. ترك جوابات فقهية متناثرة (دار) المخطوطات؛ رقم 4901 ومكتبة السيد؛ رقم 1636، وله مراسلات مع الشيخ بن محمد بن صلت البطاشي (ت 1277 هـ) ذكر بعضها المؤرخ البطاشي (فتح الرحمن ومورد الظمآن في جوابات الشيخ سلطان؛ تأليف: سيف بن حمود البطاشي. ط 1: 1433 هـ/ 2012 م. مكتبة مسقط / سلطنة عمان. ص 30 فما بعدها). وكان يتردد على مجلس السيد سالم بن سلطان البوسعيدي (ت 1236 هـ) في مسقط (الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق النخلي. تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 6: 1437 هـ/ 2016 م. ج 2/ ص 371 فما بعدها). وله ولد يسمى أحمد مكتبة السيد؛ رقم 119). وفي العموم تعد مؤلفات معاصره ابن رزيق مصدرا مهما في بحث تاريخه، كالفتح المبين، والشعاع الشائع باللمعان، والصحيفة القحطانية، وسبائك اللجين، وروضة الساجع.
محمد بن
أحمد
) هذه الديباجة بعينها كتبها المحقق الخليلي لمنظومته (انظر نسخة مفردة للنظم مصدرةً بالديباجة، بقلم: بن عبد الله الكندي، بتاريخ سنة 1314 هـ. خزانة الشيخ سعيد بن سالم بن محمد الرواحي - مسقط / سلطنة عُمان)، ثم أَثْبَتَها كما هي ديباجة للشرح، ولم يُغَيّر فيها شيئا سوى التصريح باسم طالب النظم، فقد قال في ديباجة المنظومة: «فقد التمس مني بعضُ أصحابنا … ». وما نقلته أعلاه هو من مقدمة الشرح الذي سيأتي الحديث عنه.