قصة نجاح: أُنموذج إسهام المرأة العُمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

25. قصة نجاح (أنموذج إسهام المرأة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

الغابرة)، فأبواب العلم مفتوحةً للمرأة، ووسائله متاحة، وهذا ما دَعَتْ إليه

سُعادُ بلسان حالها ومقالِهَا، وواقع تَجْرِبَتِهَا.

الثانية: «إنّ المرأة لَهَا مَمْلكة يَجِبُ عليها - وقد أودع الله فيها القدرة على سياسة مملكة البيت - أن تقبع في أريكتها لتكوين أسرة سعيدة تسعد بها الأمة. لا أنتَ ولا أنا يا عزيزي نستطيع سياسة تلك

المملكة، مهما أوتينا من مهارة فائقة؛ اللهم إلا بالمرأة». (14)

-

هكذا قال أبو إسحاق اطفيش – زوج سعاد وهذا ما تؤكده مسيرتها التعليمية الحافلة، فإدارة البيت فَنَّ بِذَاتِهِ، له تَخَصُّص مستقل في الجامعات المعتبرة، وله فروع وضوابط ومهارات ومناهِجُ مُدَوَّنة، وكلُّ ذلك يدعو إلى عدم الاستهانة به وهو ما حرصت سعاد على لفت انتباه نساء عصرها إليه، فالمرأة إن أتقنَتْ إدارة بيتها، أبْدَعَتْ، وحفظت للأمة كيانها

وهُويَّتَهَا.

• الثالثة: إنَّ في قصة سعاد أبعادًا اجتماعية عديدة، في موضوعات: تربية النشء والتعليم الإلزامي، ومقوّمات الأسرة المسلمة، والتنشئة الدينية واللغوية … وفي ثنايا كلامها لفتات مستنيرة، تدعونا بالحاج إلى

6

(14)

من رسالة لأبي إسحاق اطفيش إلى صديقه أبي اليقظان إبراهيم؛ بتاريخ 8 صفر 1383 هـ)

هـ (بحوزتي

صورة منها).