ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٣٥

34

224

فينبغي ان تربطه بالرباط و تقطعه ليلا منعك مزجودة العمل وخروج الدم فان انت استخر جب الخنازير فينبغي ان تدخل اصبعك في الموضع ونفسه جيدا البلايكون هنالك خنازير صفاء فاذا علمت انك تنظفت الموضع ولم يسبق شي فاجمع شفتي الجلد وخيطه فان كان في الجلد فضلة مما قد تعمد والسبب عظم ال ينبغي أن نقص تلك المفضلة بالمقراضر علي قدر الموضع وتحيطه وتلقي عليه الدمرور الاصفرة التعليم القروح و السرطان وابطه م هو ورم حاش صلب فعلاجه بالجديد وهو ا باء النساء والارحام وعلاجه بالحديد اذالم يكن في موضع فيه شريانات كبار الك نبغي أن تقطع مافي ذلك الموضع من الورم كله ويقور بالموسيء تقرير استقصى قديم أموال شى ويترك الدم يخرج واعصر الفروق التي حول حتى ييج الدم الغليظ السود ا دوية التي يحاكم بها ساير القروح اشاء الله الطاعون وعلامته بشر اوور مر يجرح منه تلهب شديد وبجد معه التي والخفقان والفيشا والطواحين تكثر في البلاد الوبية والاسود لا يفلت من احد الاستفراغ بالقصد وما تحتمله القوة والوقت وسيبقى جميع ما يقوي القلب مع تبريد الرمان الحامض وحماض الانوج ويجمع حوله يلم كثير وقد جاء في الصحيحين من حديث أنس مالك عن النبي صلى اله عليه وسلم اند قال الطاعون الشهادة لكل مسلم ومن حديث أسامة بن زيل اند قال اذا سمعت الطاعون بارض فلا تدخلوها واذا وقع بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها رساميل والاورام الحميدة فاصل للجميع دم فاسد محتقن تحت الجلد العلاج ينفع ير قطة في خل حاذق ساعة ثم يطيلي به جميع الأورام فان الدم يموت تحت الجلد ونجف الورم ويسكن الوجع وان كانا الدهل كبير افر ما تجتمع المدة فيه تحسفيد بوخذ دقيق الحنطة ودقية الحلبة يعيمان سليط ويضمد به الدهل ينضح ويصير فيجا فاسدا فيبضع ويستخرج ما فيه جميع شريطالي فتدخل فانه ينشف باقي العلويات الفاسة ويسكن الوجع وبيرا باذن الله، وإن تساهل بالدمسل اكل البدن واصبح ححا عظيما متنفر حامر منا وهى القروح الفاسة فينبغي ان يستعمل فيها الادوية مثل دقيق الخطة والحلبة والسمن حتي تلين فاني كانت الجراجات في مواضع لحيمة تميز لة الفخد و عضل الساق والالية والعصب فينبغي ان ينتظربها النفح وتلين چيدا وترق ترتبطها نا نك إذا استعملت فيها البط قبل النفي طالت مدة سيلاب اتمريرتها

صفحة من مختصر فاكهة ابن السبيل دار المخطوطات؛ 1782)