ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٥٨

57

والظاهرة وأرض توام، فمات منه خلق لا يحصي عددهم غير الخالق جل

وعلا (58)

الهند فلوا عنهم القيود واحسنوا اليهم وداو و جراحاتهم وصار وافي ابي معهم في خزانة وفي هذه السنه وهي سند السنت و الثلاثين والمائتين والألف وقع الطاعون بعمان فهمها جميعا وكان هذا الطاعون الحالات غي الطاعون الذي يأتي على مطبول الرومر والشام وبغداد والبصر بل هو طاعون يصير بطن الانشا فيحرج التي فرفته و السلاح فردين حتى بيوت خاصا بن ذلك الكاء في الحال ومنهم فيموت بعد يومين او علائد ايام والمسيلم منه الا القليلة اعاذنا ان محاف و عمان خلق كثير لا يحصي عددهم غيرالند و وقع هذا الطاعون المذكور في الهند واستند ومكران وبلدان الانجريز / والفرنسيس وهم فارس والكويت والبحريز والظاهر وارفض تو امر فمات مند خلق لا جسے عددهم الاستر

جل و علاه ثم ان الانجري رخص الا ان علي وموعد بالرجوع اليوم واعطهم المتولي على بيبي در

وكاتب النص هنا شاهد عيان على الحدث، ولم أفهم كيف جعله مختلفا عن طاعون اصطمبول والشام والعراق (59). وقد أطلق القول في وفيات الوباء، مؤكدا أن خلقا كثيرا هلكوا بسببه. وفي كتابه الآخر (الصحيفة (القحطانية نَصَّ على أحد ضحايا هذا الطاعون، فقال عند ذكر شعراء القحطانيين من عُمان: «الشيخ الأصم سيف ناصر بن سليمان المعولي المسلماتي؛ الشاعر الأديب. كان في النظم والنثر، وصياغته للشعر أحكم من صياغته للنثر، وهو في زي

بن

(58)

جيد

الألفاظ

(10) بدر التمام في سيرة السيد الهمام سعيد بن سلطان بن الإمام المطبوع ملحقا بكتاب (الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين) ط 3: 1412 هـ / 1992 م. وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان. ص 536.

(59)

) انظر للاستزادة: الطاعون عام 1831 م وأثره على الحياة العامة في بغداد. بقلم: لقاء شاكر الشريفي. بحث منشور في مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية العراق. العدد الأول آذار 201 م. ص 177 فما بعدها.