28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٧٣72
وبحوزتي ورقة مفردة اشتملت على تقييد مفيد حول هذا الطاعون؛ جاء فيه: «وقع بعُمان آفة، وفيها موتُ كثير، وحَلَّ في أهل البلد. وأهل الجبال سَلِمُوا من بدو وشاوي. وصفة موته زوع وبطن ما أحد على أحد من كثرة الموت. وهو وقع سنة 1236 من الهجرة النبوية. كتبه سالم بن سيف بن سالم بن مُحَمَّد بن عُمَرِ الغُنَيْمِيّ بيده).
من كتاب التبيان والاثبات لا يكون اتلاف ولا سطل الغير
وسع الكتياب فيه اختلاف والا اعلم
ومن كتابيان الشرع واخر اصاب واذا اصاب الرجل رجل اخراجة واشباه ذلك مجرح في خواجہ ہر ماں بعد ذلك فلس من فود وفن الدله عامله ورعم بعضهم ان ليس علم الاجية جراحت واللہ اعلم
وقع بهمان انه وفيها موت كثير وحل واهل البلد واهل الجبال سلموا من يد ووشاو مونه زوع وبطن ما احد على احدم كنة الموت وهو وقع سنة سر نزا
رسين سالم محمد العمر
وعبارة الكاتب الأخيرة ذكرتني بما أورده المبرد في (التعازي والمراثي): «قال أبو الحسن في أخبار الطاعون الذي بلغنا من خبر الطاعون أن الناس