28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٨٠79
بسم
الله الرحمن الرحيم. من فيصل بن تركي إلى جناب سيدنا وذخرنا وعزنا المكرم الأجل الأشيم الأمجد المحترم الأخ الحميد: حمود بن محمد بن سعيد؛ حرسه الله تعالى ورعاه، وصانه وحماه إن شاء الله. سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأفضاله وكراماته على الدوام.
الموجب لتحرير (71) رقيمة الود والصَّفَا هو السؤال عن صحة ذاتكم البهية. وإنْ تَحَرَّكَ الخاطر سائلا عن الحال فإننا بحمد الله في حال يجب الشكر
عليه.
أعلام طرفنا خير من فضل الله، ولا زاد مما نرفعه إلا انتشار المرض بكل البلدان، أجارنا الله وإياكم شر بلائه. فبعض البلدان ارتفع منها، وبعضها باق، لكن من لطف المولى أغلبه سليم، وقد بلغنا أن خادمك ناصر بن سليمان الخروصي توفاه الله بوادي المعاول، في جملة من قضى الله عليهم. ونسأله – جل وعلا - أن يتداركنا وعباده بلطفه، ويصرف بلاءه. والمأمول على الدوام تكون (72) كتبك بنا متصلة عن سلامة ذاتكم. ومع ما (73) يبدو لجنابكم من الأوامر نتشرف. وقبل هذا قد تقدَّمَ منا كتاب نرجو وصوله وأنتم بغاية السرور. هذا ما لزم بيانه. ولا زلتم محفوظين بعناية
(71)
(73)
في الأصل: لتحري. ولعل الأصوب ما أثبته.
) في الأصل: تكن.
في الأصل كُتبت موصولة هكذا ومعما، ولعل الأصوب ومهما.