تراجم أعلام المناذرة من السليف سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

29. تراجم أعلام المناذرة من السليف

الجزء ١ · صفحة ١١

الجيل الثالث:

10

1. عمر بن مسعود بن ساعد بن مسعود بن عمر بن مبارك بن عمر بن منذر المنذري (ت 1160 ه تقريبا) فقيه أديب نسابة فلكي، من علماء الأسرار. لازم الشيخ الفقيه سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي ببلد أَدم، وأخذ. عنه علوم اللغة والفقه، ثم اعتمد على نفسه فنسخ بيده علوما كثيرة. وكان واسع الصّلات كثير الترحال (2).

وإليه وإلى مشايخ المناذرة من السليف كَتَبَ الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف الرسالة التالية (خزانتي الخاصة: «تصديرُ خَطّ (3) للمشايخ الكرام الأجلاء العِظام المُحِبِّينَ لنا، وهم الثقاة رِجَالُ المناذرة من السُّلَيْف:

(2)

نلمس ذلك جليا في تقييداته المتعددة، فنراه ينسخ بعض أجزاء بيان الشرع لشيخه: سليمان بن محمد بن ربيعة بن زيد المربوعي الضنكي سنة 1129 هـ وكان نسخي له وأنا يومئذ عنده بضنك، وأتممته وأنا في بلدي السليف». وينسخ مختصر بقراط الحكيم في الطب يوم 6 جمادى الأولى سنة 1134 هـ، وكان تمامه ببيت الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي الأدمي وأنا يومئذ بأدم حرسها الله من ا كل آفة، وذلك في أيام الحرب بين السيدين يعرب بن بلعرب وسيف بن سلطان اليعربيين، أصلح الله شأنها. ومن قصائده في مدح الأمير محمد بن ناصر الغافري (أيام ولايته على أرض السر) قصيدة قالها في مسير الأمير لحرب الظاهرة «وهو – أي عمر بن مسعود – يومئذ عند المشايخ العبريين بالحمرا حرسها الله، وأرسلها إليه في شهر ذي القعدة سنة 1134 هـ). وقصيدة ثانية قالها وهو في يبرين سنة 1137 هـ أيام ولاية الغافري عليها زمن سيف بن سلطان الثاني. ثم نرى له قصائد أخرى قالها في زمن إمامة محمد بن ناصر الغافري بصحار. وكان يتردد على الأئمة اليعاربة في الرستاق. الخط في الأصل اللغوي يعني: الكتابة، وتصوير اللفظ بحروف هجائه. واصطلح العمانيون في عرفهم على التعبير بالخط في معنى الرسالة، كما هو في النص أعلاه (وبعضهم ينطق الخاء بحركة أَقْرَبَ

(3)