29. تراجم أعلام المناذرة من السليف
الجزء ١ · صفحة ١٢11
رَعَاكُمْ إِلَهُ العَرْشِ في البَرِّ والبَحْرِ
وأخرَجَكُمْ يومًا من العُسْرِ لليُسْرِ
ومَلَّكَكُمْ مِنْ مُلكه ما طلبتُمُ
كما
ينبغي للنفع يوما وللضُّرّ
وبَوَّاكُمْ جَنَّاتِ عدن
بفضله
لطاعتكم إياه يومًا مدى الدَّهْرِ
فلا زِلْتُمُ في نعمة أبدية
وحَسّادُكُمْ لَمَّا يزل في كآبة
مُسَرْمَدَةٍ ما انْهَلَّ وَدْقُ مِنَ القَدْرِ
وحر سعير دائم الشر والضر
وأعداؤكم لَمَّا يزالوا
بِغُصَّةٍ
يقاسُون أحقادًا أَحَرَّ مِن الجَمْرِ
لعصيانهم
جل
جلاله
وما اجترحوا من سيء الإصْرِ والكُفْرِ
وصلى إله العرش ما لاح بارق
على المصطفى الهادي وما غَرَّد القِمْرِي
إلى الضَّمَّة والجمع خُطوط انظر: ألف باء المخطوطات العُمانية؛ بقلم: سلطان بن مبارك الشيباني.
ط 1: 1439 هـ / 2018 م. ذاكرة عُمان - مسقط/ سلطنة عُمان.
١٢ / ١٠٧
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.