تراجم أعلام المناذرة من السليف سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

29. تراجم أعلام المناذرة من السليف

الجزء ١ · صفحة ٣٠

dwell H

عى عليه والناف

بِكَ لا فَنَانَ بِاء طراء المادح، واعضاء

ازياء القادح، وَهَنكَ الفاضحة وَتَسْعُوكَ مِن تَوا الشهوار

ته

إلى خطط الخطبات ونتات منك توضعا قايد إلى الرشد وَفَلَمَّا مَنَعَلِنَا مَعَ الْحَقِّ وَلانَا مُجَلنَا يَا العَرْقِ

وَبَصْرَة نُدرك بها عرفان القدرة وَأَنْ تَسْعَدنا بالهداية إلى الدراية، وتقصدنا بالا مكانة على الانابة، وَمِنَا مِنَ الْعَوانِهِ فِي الرَّوَايَةِ، ونَمِ مَنَا عَى التَّفَاهَةِ في الفكاهة، حَتى تَاءَ مَن جَمَابَدَ الي عوايلَ الرَّحرَفة فلا ماجمع حميدة وهو ما يكون في الزرع. الجابكة النقلة التي يوخذ بها الانسان

الي لا توخذ على منتق وحسرة بسبب تبعد واصل الارهاق الاذنا وتقالا رهنه اذا غشه و دنامنه و ار هقرا باي مومند اهق العريم وافق عليه على حذف المفعول الثاني كان قبل كلف أمرا شاقا وما هذا قوللى

کانر قال

اكاب سبب ما علها في التبعات تور ولا لاء إلى مقدرة عَن بَادِرَةِ اللَّهُمْ فَحَفَوَ لَنَا هَدِ المُنيَةَ

وَائِلْنَا هذه النقية، ولا تعجنَا عَنْ ظُلكَ السَّابِعَة وَلَا تَجْعَلْنَا مَصْعَةٌ لِمَا ضِعْ، فَقَدْ مَدَدْنَا إِلَيْكَ يَد المنتْلَةَ، وَجَعْنَا لا تَكانَة لَكَ وَالمَسْكَنَةِ وانسته لنَا كَرَمَكَ الخَيرَة وَمَنكَ الذي عَمْرَةٌ بِضَاعَة الطلب، وَبِضَاعَةَ الامل تمر بالتوسل محمد سيد البشر والشفيع المسقع الذي حمت به البنتين، وأعلنت درحِمَهُ فِي عَلَيْنَ، وَوَصَفتَهُ فِي كِتَابِكَ المَنين فقلت وانت بين نوان كردون ما فيه ما م الله الملا بكر و أصدر القابلين وانه لقول رسول گر تو دي فوق عند دى العرس كن، مطاع تقرامين اللهم فصل عَلَيْهِ وَعَلَى اللَّه الهادِينَ، وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ شَادُوا الذِينَ، واجعلنا

ن انا على مرسى مديره

مقامات الحريري

29