تراجم أعلام المناذرة من السليف سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

29. تراجم أعلام المناذرة من السليف

الجزء ١ · صفحة ٤٠

68

39

مر الله الرحمن الرحيم

والي عبد الله محمد مر روح بن عربي حمد اله الى المنصوح القابل بالحق

الراضي بالعدل الكان للباطل في نفسه ووجميع الناس المستغم نصيحة اخيه واخير الناصح الراغب في هداية وتضحه الحريجي الي رشد و نضح لده سلام عليک اما بعد هداك الله وايانا هداية واخر جدال والظلمات الى النور و عصمك وايانا عصمة و راقيه في جميع الامور وختم لنك ولنا بالسعادة اندر جيم اوف عصور وفعل ذلك لكافة المسلمين عند وفضله اندارحم الراحمين، ورد كابل السارا عاذك الله وايانا و آنا ر و وجدت في كتابك تسالني عن التثبت الذي ذكرت لك في كتاب ابي خليد كيس الملار حمد المرواني كنت اعتقد له الولاية ثم دخل في نفسي وذلك اذ كان يدعوا إلى البراءة مرموسي وراشد وكنت اتخوف بالظن اند كان يدعوا إلى البراءة منها ولم يكن عالما يحدثهما الذي يستحقان به البراءة فسالت ابا الحواري عن ولاية كيس الملا علي ذلك فاوني بالتثبت علي ولا يتد و انا كنت اعلم و الى لحواري رجما له ان امريکن بري و موسي وراشد و لكن كان بتوالي ناساكان هو يعلم انهم كانوا بيرون منها واما هر فلم يكن يقطع على البراءة واحلامامة راشد وعقدها التي كانت قبل امامت عزان بن غنيم ولو علمت ان كيس الملا كان يدعوا الى البراءة و موسى توان ور تعلم كيس الملاان الذي يدعوه لا يعلم هو تحدثها الذي سيتحقات به البراءة وهو يدعو الى البراءة منها على علم مندات المتعا لا يعلم ذلك ما عقدت لكسر الولاية علي هدي لاند باب و ابواب الضلال أعادنا الله وجميع اوليائينا من جميع ابواب الصلال هر ابيه و غفوم اند رحيم كريره وانما يحل للداعي إن يدعو الناس الى البراءة ممن يستحق البراءة وبعد ان يعلم هذا الراعي ان هؤلاء الناس يعلمون حدث هذا الذي يستحق البراءة الذي به الحق الخلع عند المسلم وعلم الناس يحدث واستحق البراءة بحدثه باحد ثلاثه وجن، وجه منها ان يكونوا هم العالمين بجدية علم وعاين وشهد و سمع بأذنه فا وليك ممن قد علم محدثه علم وركوم له ان يشهد به عليه عند الحكامره والعلم الثاني ان يصيح معد حدث هذا المحدث الذي استحتى حدث البراءة بشهادة بيئة عدل يصح عليه حديثة بشهادة البيتة مما يوجبه حكم الاسلام والشهادات على قطع عذر المشهود عليه وقطع مجته

نسخة نادرة من سيرة أبي عبد الله محمد بن روح بن عربي؛ بخط الشيخ عمر بن مسعود

سهاره السهور