29. تراجم أعلام المناذرة من السليف
الجزء ١ · صفحة ٣٩38
مسئلة منه قال ابوسفيا را قام عبد الله القاسم مكة زمانا وليس الامراة قال فقال ليا صحابه لو تزوجت ياأبا عبيدة قال ما اريد بذلك قال فلم يزالوابد حتى فعل قال وكانت امراة والمسلم مؤ سرقة كثيرة المال قال فقيل له تزوجها فانها لا تزيد هنگ شيا قال اما اذا استم الاما ابيتم فأبلغوالها مهر مثلها ولا تنقصوها قال فبلغوا فتزوجها فلما دخلت عليه طابت له نفسا بكل ما اصدقها ويتركنت لده باب الرضاع وعد الرضاع كم يكون فالناس من مختلفون منهم فريقو الارضاع بعد العظام واخرون يقولور حولين كاملين واما اوثق الأمر أنفسنا
فر جعل الوقت الى اربع سنين فما زاد على ذلك فليس برمناع واما المرارة الكبيرة " با في قسمة وصية الأقربين في سالت ابا عبد الله محمد محبوب رحم الله عن قسمة وصية الاقرس بايد ا قال بيدا بولد الصلب بني البيروني البنات ما تنا سلوا الذكور والانا فيها سواء لكل واحد منهم مهم يفرق فيهم الى دائق ويضف فان فضل منها شي فهو علي الاخوة ما كانوا حتى تبلغ الي دائق ونصف الاخوة والاخوات فيها كل واحد منهم سهم فان فضل منهم شيء فعلي بني الاحق ماننا سلوا حتى تبلع إلي دانو ويضف الذكور والانات فيها سواء فان فضل علي بني الاحق شيء كان الفضل للاعمام والاحوال للهم سمات والخال
سهم الاعمام والعمات سواء والاخوال والخالات سواء حتى تبلغ الى دائق ونصف فان فضل منها شي كان لبنى الاعمام وبني الاحوال لبني الاعمام سهمان ولبني الاخو السهم حتى يكون اخرها الي دانق ونصف على ذلك النحو يقسم مسلة وعن صبي غشى امراة قال يقام عليها الحد ولاحد عليه الا ان يكون قرا درك قال ابو عبد الله ليس عليها مي ايضا حد حتى يكون الذي غشها وهو رجالات الصبي انا وطيد اياها منزلة اسعده قلت واركان وأهقا يشتهي النساء قال نعم ليس عليها الحد الامر رجل واسه اعلم تم ما وجد ند والزيادة في حاشية كتاب الاستقامة وكنند ما وجدته بخط الشر عبدالله محمد عام حبش العناوي السمري الزوي وكان تامه يوم الثامن والعشرين وشهر المحرم و املاسنة و الهجرة على يد مالكه الفقر بين عمر ر مسعى يساعد
ر مسعكا عمر بن طلب السوا الله
والحمد سر وحل
عرضي علي سخته
زيادة ملحقة بكتاب الاستقامة بخط الشيخ عمر بن مسعود