شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

30. شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

وتتجلى من آثاره المتبقية صِلَتُه الوثيقة ببلاط السلطان الأيوبي:

أحمد خليل بن بن النبوي، وتعريب تذكرة الأولياء؛ لخزانة السلطان. وهو في مخطوطتنا هنا

سليمان. فقد ألف الكتابين: شرح قصيدة المديح

يشرح إحدى قصائد هذا السلطان.

وخليل بن

أحمد

بن سليمان الأيوبي: أمير، من الشعراء. كان

صاحب حصن كَيْفَا (في ديار بكر)، ويلقب بالملك الكامل. استقر في حصن كيفا بعد قتل والده سنة 836 هـ، واستمر إلى أن وَثَبَ عليه ابنُ له فقتله على فراشه سنة 856 هـ. فمُدّة حكمه عشرون عاما (6). و (حصن كيفا) بلدة على ضفاف نهر دجلة، تقع الآن في جنوب شرق تركيا (7). والشارح الوسطاني أديب، شاعر، ذَكَرَ لنفسه بعض مقطوعات من شعره في الشرح، وتظهر فيه مَكِنَتُه من علوم اللغة والأدب، وأوْرَدَ فيه أحاديث مسندة رواها بسند متصل، ولم يُخله من بعض الإشارات

الصوفية.

(6)

انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 2/ 314 (الأعلام؛ قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين؛ تأليف: خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي الدمشقي. دار العلم

للملايين - بيروت لبنان. ط 10: ربيع الأول 1412 هـ / أيلول (سبتمبر) 1992 م. 8 مجلدات). قال القلقشندي في صبح الأعشى ج 4 / ص 405 مِنْ مَارِدِينَ إلى حصن كَيْفا يومان، ومن الحصن: إلى سعِرْتَ يومان، ومن سعرت إلى وان يومان، ومن وان إلى وَسْطَان ثلاثة أيام، ومن وسطان إلى سلماس يومان، ومن سَلَمَاس إلى تبريز أربعة أيام.