شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

30. شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

نفاسة المخطوطة:

سَلَف الحديث عن ميزاتٍ ثلاث لهذه المخطوطة: حلاوة خطها

وجماله، وكونها من المخطوطات الأصول بقلم مؤلفها، وأنها نسخة خزائنية. وقد فرغ منها كاتبها يوم السبت 5 رمضان 844 هـ في منتصف دولة السلطان خليل الأيوبي.

وفي صدر المخطوطة ما يشبه التقريظ، كتبه أحد الأعلام المعاصرين للمؤلف فيما يبدو، وفي طرف الورقة قطعُ ذَهَبَ ببقية كتابته، ونستطيع أن نقرأ منها: «محمد بن عبد العزيز … حصن كيف … في غرة شهر الله المرجب المنخرط في شهور عام ثمانية .... وثمانمئة».

وفيه تملكات عديدة، أقدمها في حياة مؤلفه أو بعد وفاته بقليل، سنة 861 هـ، وقد مُحِيَ اسم صاحبه، وبقي مقروءًا منه: «الرفاعي». يليه تملك آخر غير بعيد عن زمانه مُحِيَ أيضا. ومن التملكات الأخرى: «الله حسبي. مِنْ كُتب أبي بكر بن رستم بن أحمد بن محمود الشرواني» (8). ثم تملك مطموس بخط مغربي. ثم بخط فارسي: «استصحبه محمد أسعد

(8)

هذا الرجل فيما يبدو جماعة للكتب، تمتلئ ظهور المخطوطات بتملكاته، وقد وقفتُ على جملة وافرة منها في خزائن عُمان. ترجم له إسماعيل البغدادي في هذية العارفين) ترجمة عابرة، فقال: «أبو بكر بن رستم بن أحمد بن مَحْمُود الشرواني الرُّومِي الحنفي؛ أحد رجال الدولة العثمانية. كان أديبا فاضلا. توفي سنة 1135 خمس وَثَلَاثِينَ وَمِئَة وألف». انظر: هِدْيَة العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين؛ تأليف: إسماعيل باشا البغدادي. د. ت. أعادت طبعه بالتصوير الضوئي: دار إحياء التراث العربي- بيروت/ لبنان. 1/ 241.