شيخ المخطوطات عمر لقمان سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

31. شيخ المخطوطات عمر لقمان

الجزء ١ · صفحة ٨

7

وأفادت معايشته الطويلة للمخطوطات في تحقيق كثير من قضايا

التراث، على رأسها: تحقيق نسبة كتاب سير الأئمة وأخبارهم بتحقيق: إسماعيل العربي، وكتاب السيرة وأخبار الأئمة بتحقيق عبد الرحمن أيوب، وعلاقة الكتابين بأبي زكرياء يحيى بن أبي بكر، وبأبي الربيع الوسياني، وقد تردَّدَ قوله في هذه المسألة مرارا حتى استقر أخيرا بعد بحث طويل على رأي اطمأن إليه، في مقدمة تحقيقه لسير الوسياني.

ومما أفادني به: قصة كتاب ابن سلام الإباضي، وملابسات طبعه

مرتين بعنوان مختلف ونقد الطبعتين. وعلى ضوء فوائده حَرَّرْتُ مقالا حول الكتاب منذ أكثر من عشرين سنة.

طَرَقَ الشيخ عمر لقمان باب التحقيق متأخرا وقد ناهز الستين من عمره، فأخرج سِيّر الوسياني، وسير البغطوري، وسيرة العوتبي إلى أهل كلوة. ومما هو غير معروف عنه: اشتغاله - قبل كل الأعمال السابقة – بضبط كتاب: «تخليص العاني من ربقة جهل المثاني لقطب الأئمة امحمد بن يوسف اطفيش، وقد رَفَعَ القلم عنه سنة 1422 هـ/ 2001 م، غير أنه أنه بقي في طي النسيان، ثم طُبعَ بتحقيق غيره. وعهدي به آخر أيامه يشتغل بمشروعين ويجمع لهما الأصول الخطية ديوان الأشياخ المغاربة، والجواهر المنتقاة للبرادي، ولا أدري أين وصل فيهما.

وبين مقاتي الشيخ في عُمان - أولا في معهد القضاء الشرعي، وآخرا

في جامعة نزوى – كنا ننتهز سوانح قدومه بين حين وآخر، واقترحت إدارة