عميد الخطاطين العمانيين: هلال بن سالم الرواحي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

32. عميد الخطاطين العمانيين هلال بن سالم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ٧

6

الصغار في قصر السيد برغش بن سعيد سلطان زنجبار، وكان حفيداها عبد العزيز وسالم يبعثان لها رسائل بين الحين والآخر، فشَدَّ خطهما انتباه السلطان برغش، فاستدعاهما للعمل في قصره، وهما آنذاك غلامان دون

العشرين سنة.

هلال

هكذا سمعت الرواية من بعض مشايخ بني رواحة. وسمعتُ الشيخ

بن

سالم الرواحي ينسبها إلى والدتهما، وليس إلى الجدة. ويقول إن والدتهما: عفيفة بنت عبد الله بن سالم الرواحية كانت تراسل زوجة السلطان برغش، وكان عبد العزيز وسالم يكتبان لها رسائلها.

وأيا كان واقع الحال فقد هاجرا إلى زنجبار أواخر القرن الثالث عشر الهجري في حدود سنة 1299 هـ تقريبًا، واشتغلا بكتابة الرسائل الديوانية لسلاطين زنجبار والخزائن والمكتبات والإرشيفات غاصة بنماذج عديدة من كتاباتهما. ومن أشهر ما كتباه نقوش بيت العجائب بزنجبار الذي انتهى العمل في تشييده سنة 1302 هـ.

ومن هذه الأسرة تَشَكَّل منتخب من الخطاطين من الدرجة الممتازة، تتصدره الجدة غيثا، والجد سالم بن سيف (1)، ثم ابنهما محمد بن سالم، ثم الأحفاد عبد العزيز وسالم وعبد الله وعبد الرحمن، ثم أبناؤهم. ومن

هذا الجيل الأخير: الشيخ هلال بن سالم الرواحي.

(1)

حدثني شيخنا العلامة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي أنه وقف على نقش صخري بديع لسورة الإخلاص في (نخل)؛ بخط الشيخ سالم بن سيف الرواحي.