33. تجربتي في رصد مصطلحات المخطوط العماني
الجزء ١ · صفحة ١٨17
وتخريج الساقط، والعَرْض، والتصحيح)، والألفاظ المعبرة عن حركة الكتاب وتداوله كأسواق الكتب، والوراقة، ودلال الكتب، والكُتُبِيّين)، ويَدْخُل فيه كل ما يتعلق بمكان حفظ المخطوط (كخزائن المخطوطات وأسمائها قديما وحديثا، والمخطوطات الخزائنية، ورسم الخزانة، والقائم بالنسخ، والناظر، والواسطة، والسَّحارة، والمندوس والمخطوطات المحبَّسة، والموقوفة، ومستودع الكتب، وما يتعلق أيضا بطبيعة حفظه وظروف الحفظ (مثل: الدَّشت، والأرضة، والرّمة، والبَخْشَة، والإصلاح، والترميم والترقيع، والثقوب، والرطوبة، والنُّسَخ العتيقة، والنادرة).
- وثمة مرحلة لاحقة من مراحل صنعة الكتاب، أراها جزءًا لا يتجزأ من رحلته في التراث الإسلامي، وهي مرحلة الطباعة المبكرة، إذ انتقل الكتاب فيها نقلةً نوعية، ودَخَل عالمًا جديدا فسيحا، غير أنه حافظ في بواكير هذه المرحلة على شكله المادي القريب جدًّا من المخطوط، وصاحَبَ هذه المرحلة تقاليدُ أَشْبَه بتقاليد النِّسَاخة، وقام عليها رُوَّادُ هم أقرب إلى النسّاخ ونظار الكتب. وربما امتازت المطبوعات عن المخطوطات بوفرة نُسَخها، بَيْد أنّ بعضها – مع تقادم العهد بها – بات في حكم النوادر التي يعزّ