35. شاعر الأقصى يوسف العظم
الجزء ١ · صفحة ١٠9
ولكنَّ الصُّورة المتكاملة أنّ عُمان بلد عريق في تاريخه، ذكره
الرسول صلى الله عليه وسلم بخير، وأنَّ شعبه شعب دمتُ في تعامله مع الناس، شجاع في مواقفه. انتصر على البرتغاليين عبر التاريخ في معركة مشرفة فاصلة.
اسْمَه
من
وأنه جزء من وطننا العربي الكبير، فيه (الجبل الأخضر) الذي حمل الخضرة والنضرة في نباته وطيب ثماره وبخاصة الرمان. زرناه على متن طائرة مروحية وكانت رحلة ممتعة، حلّقنا خلالها فوق السهول والأودية والجبال، وهبطنا بعد ذلك على الجبل الأخضر لنستمتع برحلة ترفيهية هادفة، حدثنا خلالها مرافقونا عن عُمان، لنَزْداد معرفةً بأهلها وتاريخها، ومصادر الثروة فيها، كما حدثونا عن منطقة صلالة التي تضاهي لبنان في جمالها ومياهها وشلالاتها وسقوط الأمطار فيها بغزارة.
وتشتهر عُمان بأفلاجها وهي المياه الغزيرة الصافية العذبة التي تتدفق في أقنية مغطاة، يستمتع الناس بتدفقها وعذوبتها وصفائها، فيشربون منها ويسقون مزارعهم منها وماشيتهم.
ومن تاريخ عُمان المشرف ما يعرفه الناس عن ظهر قلب كيف
جمعت النساءُ ذات يوم في عُمان حُليّهن الفضية والذهبية، لتذاب وتصبّ على شكل كرات حديدية لتقذف في وجه العدو، وما زالت قلعة الرستاق
شاهدًا
على ذلك التاريخ المجيد.