شاعر الأقصى يوسف العظم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

35. شاعر الأقصى يوسف العظم

الجزء ١ · صفحة ٩

8

عُمان أفاقت بعد نوم وأقبلت على العلم والإيمان قامت دعائم وفي كل قلب من بنيها محبّة وثغر الرضى بالرفق والود باسم ويَعْصِمُها من ذلّةٍ عِزُّ دينها وليس لها غير الشريعة عاصم وقال الشيخ البطاشي في جوابه له:

ألا أيهذا الشاعر الحر (9) هذه عُمان وهذا عهدها والمعالم مُرحبةً بالأكرمين وأهلها لهم شرفًا حُبُّ الأخوة دائم ونحن بنو الإسلام شرقا ومغربا موحدة أهدافنا والعزائمُ

ثم استجمع يوسف العظمُ ذاكرته بعد عُقُودٍ من الزمن، ليكتب عن عُمان هذا النص الرائع من مذكراته تحت عنوان: (عُمَانُ بَلَدُ السِّحر والجمال .. ما أَكْثَرَ ما نَجْهَلُه عنها!): لو طلبت إلى مواطن أردني عادي أو مواطن عربي آخر أن يعطيك صورة عن عُمان لأجابك على الفور: ماذا أقول عن بلد يقع على الخليج أكثر أنه بلد طقسه حار، وهواؤه، رطب، وأسماكه كثيرة متنوعة. ثم يتوقف

من

لعل ذاكرته تسعفه

بشيء آخر .. والصورة صحيحة، ولكنها ناقصة، تمثل

جزءا من عُمان أو جانبًا منها.

(9)

علق يوسف العظم في هذا الموضع بقوله: وصف الشاعرُ العماني صاحب هذا الديوان بقوله: (ألا أيهذا العالم الحبر)، وهي كلمات يرى الشاعر أنها فوق مستواه، فاستبدل بها هذا التعبير المثبت في

القصيدة».