35. شاعر الأقصى يوسف العظم
الجزء ١ · صفحة ١٢11
وهي عبارة عن دقيق معجون بالسمن البلدي والسكر، وله رائحة نفاذة
وطعم لذيذ. لقد سعدنا في عُمان أن نرى اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، حيث أقاموا مدارس في خيام أو تحت الأشجار، وفي كل مدينة وكل قرية، كما أقاموها في كل وادٍ وفوق كل جبل. ولو كانت تلك المدارس بسيطة مقامةً - كما قلنا - في خيام أو تحت الأشجار، يمارس التدريس فيها معلمون وافدون من مصر والأردن وغيرها من الأقطار العربية.
كنتُ واحدًا من فريق أردني متخصص في شتى حقول المعرفة، وقد شكل الفريق باتفاق بين وزارتي التربية والتعليم في كل من الأردن وعُمان، ليقدم مناهج وكُتبًا تكون بين أيدي الطلاب العُمانيين، بَدَلَ الكتب المقررة في دولة قطر، والمهداة لعُمان من وزارة التربية والتعليم في الدوحة، وكان وزير التربية والتعليم [الأردني] يومذاك الأستاذ الدكتور إسحاق أحمد
الفرحان.
كان التسارع واضحًا في توفير الكتب في كل بقعة وكل مكان من دولة عُمان، مما أوجَدَ وضعًا أفضل ومستوى أحسن مما كان في بداية استقلال السلطنة، بالإضافة إلى البحوث العلمية في مختلف التخصصات لمختلف الجامعات العربية والأجنبية والمأمول أن تقوم في السلطنة كليات وجامعات ذات اختصاصات في مختلف الحقول.