35. شاعر الأقصى يوسف العظم
الجزء ١ · صفحة ٣٩38
مع الشاعر خالد بن مهنا البطاني "عُمان"
في استه ر له تلوك لة تة ثانية
كان الشاعر قد زار عُمان وسعد بلقاء أهلها والحديث إليهم .. وعند العودة
إلى الأردن نشر قصيدة في صحيفة الرأي الأردنية بعنوان "تحية من عمان إلى
عُمان" ....
امنا يا العام مشابه يعلم
وقد ردّ عليه الشاعر العُماني الشيخ خالد بن مهنا البطائي قاضي الأوقاف والشؤون الإسلامية بعمان بالقصيدة التالية عنوان محبة ورمز وفاء وتقدير" .. وقد نشرتها مجلة الوحي العُمانية في عددها السابع عشر الصادر في مادى الآخرة
1397 هـ الموافق يونيو حزيران 1977 م. السر لقيت والا منم
وأبلغ شعر ما تنقاه عالم
الواسعة ثلج
رقباع ليحتة
أروض نضير قد سقته الغمائِمُ أم العقد منظوم عليه اليتائم أم الجوهر الفرد الذي عز مثله وإن نظم الدر - الدر المنظم ناظم
ال کا ملحا من بلى هو شعر من أديب وعالم
وأبلغ شعر ما تناه عالم
إلى يوسف العظم الذي زار أرضنا هنالك واستهوته منها المعالِمُ وأهدى إلينا باقة جل قدرها هيَ الزَّهرُ منها النَّوْرُ والنَّوْرُ باسم إلى روح قطب الدين من شهدت لَهُ بحسن النا أقلامة والصوارِمُ
ا
ألا أيهذا الشاعرُ الحرُّ (1) هذه عمان وهذا عهدها والمعالم مرحبةً بالأكرمين وأهلها لهم شرفاً حب الأخوَّةِ دائم
(1) وصف الشاعر العُماني صاحب هذا الديوان بقوله: "ألا أيهذا العالم الحبر" وهي " كلمات يرى الشاعر أنها فوق
مستواه فاستبدل بها هذا التعبير المثبت في القصيدة.
109