35. شاعر الأقصى يوسف العظم
الجزء ١ · صفحة ٤٠39
فإن كنت قد شاهدت ماضي حضارة وفي كل ربع شارة ومعالم نعم دولة قامت على العلم والتقى الف وحكم بميزان الشريعة قاله أساطيلها بين البحار كانها لا جوانب رضوى للعداة قواص وهذي هي السم المعاقل في الذرا و من دونِاه نجمُ السُّهى والمرازم سالے مدافع كالنخل السحيق نواظر لها غرر مشهورةً ومكارمُ قالت وأحمد في تلك الحصون معالم
لقد وقفت منذ الجلندا ويعرب
وجدد ماضيها أبو الفيصل الذي
تجدد منه عهدها المتقادم
ونحن بنو الإسلام شرقاً ومغرباً موحدة أهدافا والعزائيم وكل قضايا المسلمين قضية نحارب عن أهدافها ونُسالم
ـلمين فضية له ولا مات مطلب ستحيا وتبقى أمة الحق وحدة ولا مات مظلوم ولا عاش ظالم
ويا أمة الإسلام جمعاً لشملِكُمْ فإن بجمع الشمل تقوى الدعائم
وعوداو إلى الماضي العظيم بنظرة فكلُّ فتى منكم بما فيه عالم
فيا ربنا نصراً عزيزاً مؤزراً به العلم والإحسان والعدل حاكم نرى أمة الإسلام تسمو إلى السما فا مبدأ في سيرها وخواتم صلاة وتسليم على المصطفى الذي به الله للدين النفي خاتم
مع الآل والأصحاب ما لاح بارق وما اخضر عود أو تغنت حمائِمُ
العالم له لهد الله باليد
ت لهم