شاعر الأقصى يوسف العظم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

35. شاعر الأقصى يوسف العظم

الجزء ١ · صفحة ٥

4

اقتحم مبكرًا ميدان الكتابة نثرا وشعرا (2)، ومن آثاره: (المنهزمون)

دراسة هادفة للفكر المتخلف والحضارة الغربية. و (يا أيها الإنسان) مجموعة قصصية هادفة، أُعيد نشرها تحت عنوان (أقاصيص للشباب). و (الشعر والشعراء في (الإسلام) دراسة أدبية نقدية. و (أناشيد وأغاريد للجيل المسلم) لرياض الأطفال. ومجموعة دواوين جُمِعَتْ مؤخرًا في

(الأعمال الشعرية الكاملة) (3) الصادرة عن دار الضياء بالأردن.

إنه رجُلٌ أكن له من الاحترام الشيء الكثير، وأخيلُ في قلبي ذكرى عاطرة له. ما زلتُ أذكر قصيدته الرائعة المعبّرة كَسَرْنا قَوْسَ حمزة» .. وما زلتُ أذكر مقدّمته لَهَا حين يقول: «نظمتُ الأربعة الأبيات الأولى منها عند قبر سيّد الشهداء حمزة في أحد، ثم تتابعث بقية الأبيات حتى كانت

هذه الزفرات الغاضبة الحزينة».

لقد كان مهتماً بأمور المسلمين تعنيه قضاياهم، وتُسْهِرُه مشكلاتهم. رأيتُه مرَّةً على التلفاز يُلقي محاضرة عن (تنشئة الأسرة المسلمة) وعندما عرج على ذكر مأساة الطلاق والتفكك الأسري في مجتمعاتنا لم يتمالك

(2)

نفسه؛ حتى اغرورقت عيناه بالدموع.

أصدر يوسف العظم سنة 1373 هـ وهو في سن الثالثة والعشرين كتابه الأول: (الإيمان وأثره في نهضة الشعوب)، وقدَّمَ له الأستاذ سيد قطب بكلمة قال فيها: «إن هذه الباكورة الطيبة لتومئ بأن وراءها جَنْيًا أوفر». وقد مَدَّ الله في عمره خمسا وخمسين سنة بعد هذا التاريخ، وقلمُه سَيَّالٌ فكرًا وأدبا. الأعمال الشعرية الكاملة؛ للشاعر: يوسف العظم. ط 1: 1424 هـ / 2003 م. دار الضياء للنشر والتوزيع - عمان/ الأردن. 440 صفحة.

(3)