شاعر الأقصى يوسف العظم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

35. شاعر الأقصى يوسف العظم

الجزء ١ · صفحة ٦

5

كان معجبًا أشد الإعجاب بشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم: (حسان بن ثابت) حتى سَمَّى أحد دواوينه: (على خُطَى حَسَّان) وقال في

افتتاحيته

وراية الشعر للإسلام أرفعها كالشمس يشرق مجلُوا بأوزان يعيشُ حسانُ في قلبي وفي قلمي فهل بَلَغْتُ بشعري رُوح حسّانِ؟

لقد فعل خيرًا أستاذنا العزيز أبو حسّان أحمد الجدع (صاحب دار الضياء) حين جَمَعَ شتات أوراق الأستاذ يوسف العظم، وراجعها واحدةً واحدةً معه، لتخرج في كتاب رائع عنوانه: (مذكرات ثلاثة أرباع قرن .. للأستاذ يوسف العظم) (4). إنه كتاب يَحْمِلُ من التجربة الإنسانية خيرًا

كثيرا.

في مطلع سنة 1396 هـ / 1976 م كان توجه الحكومة العُمانية الرشيدة نحو إرساء دعائم التربية والتعليم بدرجة كبيرة، فشكلت لجنةً مع وزارة التعليم الأردنية لصياغة مناهج مستقلة يجري اعتمادها في مدارس

السلطنة.

ومن أبرز الأسماء الحاضرة في إعداد المناهج العُمانية الأساتذة: إسحاق أحمد فرحان (ت 22 شوال 1439 هـ / 6 يوليو 2018 م) وحكمت

(4)

مذكرات ثلاثة أرباع قرن بقلم: يوسف العظم. ط 1: 1425 هـ / 2004 م. دار الضياء للنشر

والتوزيع - عمان/ الأردن. 320 صفحة.