36. معجم أعلام الإباضية في خراسان وخوارزم والجزيرة وبلاد الهند والسند
الجزء ١ · صفحة ٢٩مُعْجَمُ أعلام الإباضية
ثم قدم من الجزيرة على الإمام الربيع بن حبيب ت 170 - 5180) بالبصرة، فنزل بجواره، ودخل عليه فقال: يا أبا عمرو، رجل من إخوانك .. فقال: «في أي بلاد أنت؟
سيل
ولا تفته في مسألة واحدة. قال: فلما غلبوا عليه حمل نفسه على رده. قال أبو سفيان: فأتاه أبرهة كما كان يأتيه فلم يأذن له. قال: فيكي، وقال: ماكنتُ أظن أن الربيع -
من أهل الشام». فلم يفتش الربيع. في فضله وورعه وحاله - يردّ مثلي، وإنما أسأله عما ينتفع به الناس من مر دينهم. قال:
قال أبو سفياني: وكان يختلف إليه وسأله عن الفقه ولا يحرك شيئًا من أمر القدر.
خليث بذلك أياماً، حتى دخل على الربيع بعض المسافرين، وقال له البربيع: تقييم على أخينا هذا فسلم عليه. ثم قال: محمد أنت يافتي؟
"
فارتحل منه الحرسة إلى داخل البصرة.
المصادر
* الدرجيني: طبقات 276/ 2 - 277
*
الكندي: بيان الشرع 76/ 2 - 077
قال من أهل الشام. قال: ما بالشام أحد * الشمافي السير 96/ 1 - 97.
من أهل هذه الدعوة، فمن أي الشام أنت؟ قال: من أهل الجزيرة. قال: لعلك ابعد عطية؟ قال: نعم. قال: يا أبا عمر وهذا ابن عطية الذي أهلك أهل نجران هو وأبوه من قبله، فلا يدخل عليك ولا تنعمه علينا. قال: فقال له الربيع أسرعت على الرجل. قال: فقال البعد عطية
ملاحظات:
* ما له أهل نجران …
:
: «هذا ابن عطية الذي أهلك هذا هو لفظ الدرجيني
في طبقاته وورد في بيان الشرع أهل قرآن، بينما أببته البدر الشماني
في سيره بلفظ: " أهل خراسان»، يا أبا عمرو ما سألتك قط عن أمر يفكره، إنما قال الشيخ إبراهيم طياري:: " وهو أنسب أريد أن أسألك عما يحتاج إليه الناس ولا الفقه للموضوع. قلت: بل لعل الأنسب قران لأنها من احمد الغزيرة، والله أعلم بالصواب
من الحلال والحرام. قال: فخرج الرجل وأتى وائل والمعتمر وعبد الملك وجماعة من أصحابنا، فأعلمهم بجال الرجل، قال: فمشوا إلى الربيع مختضبين، فدخلوا عليه فقالوا: أنزلت ابن عطية وقربته؟! قال: فقال لهم لا يحمل بمثلي أن أرد من يأتيني، مع أن الرجل لم يسألني عند شيء أكرهه، وم أكبر علمت به. قالوا: فلا يدخل عليك