36. معجم أعلام الإباضية في خراسان وخوارزم والجزيرة وبلاد الهند والسند
الجزء ١ · صفحة ٣٣معجم أعلام الإباضية
تستبعد مشاركته في معركة وبتلك الصلابة ولهذا فإننا نتج أنه لقاء أبي غانم بعمروس كان حوالي سنة 220 ه، ومعنى هذا أن وفاة 5220، أبي غانم ليست قبل هذا التاريخ اه. ولكي نستطيع الوصول إلى تاريخ دقيق لوفاة أبي غانم ينبغي أن نأخذ الأمور التالية في الاعتبارة
أولاً: إنه مرور أبي غانم بعمر ومن وشركة نسخة من المدونة عنده كان في زمن الإمام عبد الوهاب بن عبدالرحمن (الوسياني؟؟ الدرجيني 323/ 2، الشمافي 194/ 1) وقد اختلف المؤرخون في سنة وفاة الإمام عبد الوهاب، وهي
السنة التي انتهت بها إمامته
فقيل سنة 5188، وهو قول ابن عذارى
المراكشي (البيان المغرب 197/ 2)
وقيل سنة 20 رتجي المجاهد الباروني (الأزهار
، ثانيا: إنه المصادر تنص على أله عمر و سا ما نفخ مدونة أبي غانم كان صغير السنة: «وعمروش حينئذ حدث» (الدرجيني 323/ 2) كما تشير أيضاً إلى أنه عمر زمنا طويلاً: حَازَ قصب السبق وإن كان في السن متأخرا» (الشمافي 192/ 1) وله في بيته نظائر من أقرانه: فريزا أبو القاسم سدرات بعد الحسين البغطوري أدرك وقعة مانو وعمره قد تجاوز المئة، وتوفي تقريبا سنة 5313 فعاش والا يقل عمر 130 سنة. وهذا أبو محمد سعد بين وسيم الويغوي، تلقى تعليمه الأول على يد الإمامين عبد الوهاب وابنه أفلح، وعاش حتى معركة ما نوسنة 283 هـ. وهذا عبد الله بن الخير بقي على قيد الحياة بعد
-
وقعة مانو، وعمر ما يقرب من 120 سنة.
والله صح أنه عمر وما أصغر إخوته - نظراً
الرياضية 163) وتابعه عليه الدكتور النامي (أجوبة البتر خالفو ب 19) إلى أنه أمه توفيت عنه وهو في الريد - تكن
وقيل سنة 5208، وإليه ذهب محققا كتاب
البند الصغني (56) واعتمده مجم أعلام إباضية
المغرب (591/ 3)
وعلى القوليين الأولين يكون أبو غانم قد قرة بعمروس قبل سنة 18 أو 190 ه وهذا
الذي يراه الدكتور الناحي، إذ يقول إن أبا غانم رحل إلى تأهرت في أواخر القرن الثاني الهجري،
بعد أن تقلص الوجود الإباضي في البصرة بوفاة أعلامه الكبار، أوا على القول الأخير
فرحلة أبي غانم عمكين أن تكون في أوائل القرن الثالث، لكنها لا تتعدى سنة 208 هـ -
أخته التي ساعدته في نسخ المدونة أكبر منه،
وقد بدت مشاركتها معه في وقعة مانو. بناءً على ما سبق، لا إشكال في تاريخ لقاء أبي غانم بعمروس، لكن المشكل أن لا نجد في المصادر ذكرا لأبي غانم بعد رحلته إلى المغرب، ويبدو أقرب إلى الواقع - أن يعد أبو غانم فيه أعلام الطبقة الخامسة (200 - 250 هـ) وهي التي تاي طبقة الإمام الربيع وأقرانه، خاصة إذا أخذنا بقول من يرى أن إمامة الإمام عبد الوهاب امتدت إلى القرن الثالث وانتهت سنة 28 هـ) فتكون وفاته في النصف الأول من القرن
6