الإمام راشد بن سعيد اليحمدي في ذكراه الألفية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

37. الإمام راشد بن سعيد اليحمدي في ذكراه الألفية

الجزء ١ · صفحة ٨

7

أيَا رَاشِدًا إِنَّا لَعَمْرُكَ نَزْدَهِي بِذِكْرَاكُمُ فِي حَضْرَمَوْتَ تَعَاظُمَا إِذَا مَا عُمَانِيُّ أَلَمَّ بِأَرْضِنَا أَحَطْنَا بِهِ نَسْأَلْهُ عَنْكُمْ تَزَاحُمَا

هَنِيئًا لَكُمْ أَهْلاً لِمَا قَدْ حَبَاكُمُ

به

اللهُ مِنْ فَضْلٍ لَهُ الحَمْدُ دَائِمَا

ووقفتُ مؤخرا على قطعة في رثاء الإمام راشد بن سعيد الشاعر

مجهول (6)، قال فيها:

إمام

سيد

عدل

همام

تقي إباضي إذا عُدَّ الفخار ندب شجاع شديد البأس سِيمَتُهُ (7) الوقار

باسل

وَنَظَرًا لعنايَتِي بِمَوْضُوع إعادة كتابة التاريخ، والأُظرُوحاتِ المُقدَّمة لوضع صياغة مناسبة من أجل كتابة جديدة للتاريخ العُماني؛ رأيتُ كلامًا لبعض مؤرّخينا المعاصرين حول أئمة القرن الخامس الهجري - ومنهم الإمام راشد بن سعيد - والخَلْطِ الذي وَقَعَتْ فيه كتب التاريخ، في ترتيبهم الزمني وفي ضَبْطِ أَسْمَائهم ووَفَيَاتِهِمْ، فكان لا بُدَّ لي من دراسة جوانب القضية ومُلابَسَاتِهَا. وذلك شيء زادَ البَحْثَ متعةً وجِدَّة.

وقبل مُدَّةٍ خَلَتْ فَرَغْتُ من تحرير (مُعْجَمِ أعلام الإباضية في خُراسان وخُوارِزْمَ والجزيرة وبلاد الهند والسِّنْد)، وكنتُ حريصًا على تضمينه كل تراث حضاري خلفه الإباضيّة فى هذا الجانب، فوقَعَتْ عيني على (السيرة المضيئة) - وهي كاسْمِهَا – للإمام راشد بن سعيد إلى إخوانه

() مخطوطة الحل والإصابة (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ برقم 315)، اللوحة 77.) قال في لسان العرب (مادة: سوم): والسُّومَةُ والسّيمةُ والسِّيماء والسيمياء: العلامة».