39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٦35
لا أحصيه عددا، وأنا مُحَذَّر من تقليده وتقليد أمثاله ممن يتشبه بأهل العلم وهو بمعزل عنهم. نسأل الله تعالى الغفران والتجاوز (48).
وزيادة على ما تقدم من شُيُوخِ صَرَّحَ بهم لا تخلو مصنفاته من روايات مسندة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، منها حديث: «مَنْ شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيتُه أفضل ما أُغطي السائلين» رواه بصيغة (حدثنا) عن عبد الرحمن بن محمد السِّجْزِي (49). كما حَدَّثَ
أيضا عن: أحمد بن محمد المَرْوَزِيّ (50) مع أحاديث أخرى مسندة (51). . وسبق أنْ رَأَيْنَا في كلام ابن الجزري ما يُصَرِّحُ بنزول المقرئ العُماني مِصْرَ بُعَيْدَ الخمسمئة، ولم أَجِدْ مَنْ ذَكَرَ ذلك قَبْلَه، وهو خبر مُشْكِل، يُمكن قَبُولُ شقّهِ الأول - وهو أن المقرئ العماني نزل مصر - وإنْ لَمْ أَجِدْ
دليلا آخَرَ عليه، أما شقه الثاني وهو تاريخ الخمسمئة فبعيد جدًّا جِدًّا.
3. وفاته:
ليس فيما بين أيدينا من مصادر ما يسعفنا بمعلومات أخرى عن
حياة أبي محمد العماني أكثر مما سبق ذكره، ونَقَلَ بعضُ النُّسّاخ عنه إجازةً
مخطوطة كتاب المرشد؛ النسخة البريطانية، وجه الورقة 56.
مخطوطة كتاب المرشد؛ النسخة التركية يأتي توثيقها) ظهر الورقة الثانية.
الأوسط ص 59.
(48)
(49)
(50)
(1) انظر مثلا: الأوسط ص 433.