39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٧6
مجاهد (ت 324 هـ)، وكتاب إيضاح الوقف والابتداء، لأبي بكر محمد بن القاسم ابن بشار الأنباري (ت 328 هـ)، وكتاب الوقف والابتداء لأحمد بن محمد بن أوس الهمذاني (ت 333 هـ تقريبا)، وكتاب القطع والائتناف أو الوقف والابتداء؛ لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل المعروف بابن النَّحاس (ت 338 هـ)، وكتاب الحجة للقراء السبعة؛ لأبي علي الفارسي (ت 377 هـ)، وكتاب الغاية في القراءات العشر؛ لأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني (ت 381 هـ)، وكتاب المحتسب لأبي الفتح عثمان بن جني (ت 392 هـ)، وكتاب التذكرة في القراءات؛ لأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم ابن غلبون الحلبي (ت 399 هـ)، وكتاب الإبانة في الوقف والابتداء؛ لأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي (ت 408 هـ)، وكتاب المنتهى في القراءات العشر؛ لأبي الفضل الخزاعي أيضا.
وفي أواخر هذا القرن ظهر المُقْرِئُ العُماني أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد، وفي عُمان كانت نشأته، ومنها ارتحل إلى البصرة فقرأ على «الشيوخ من أهل العراق، ومضى إلى الأهواز فلازَمَ فيها آخرين، وقصَدَ عَسْكَرُ مُكْرَم من نواحي خوزستان في بلاد فارس، وحَدَّث فيه عن عَصْرِيَّه أبي هلال العسكري. ويبدو أنه استقر شطرًا من عمره متنقلا بين أقاليم فارس وخراسان، فكانت رغبة أصحابه القُرّاء بسِجِسْتَان هي التي نشَطَتْهُ في وضع باكورة كتبه، وهو الكتاب الأوسط في علم القراءات سنة 413 هـ،