رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني

الجزء ١ · صفحة ٨

7

والحال نفسها تسري على كتابه المرشد الذي عمله في «بلاد العجم» أيضا بصريح عبارته، ونصّ فيه على بعض مشاهداته في غَزْنَة (الواقعة الآن شرق أفغانستان). ورَوَى روايات مسندةً عن بعض شيوخه السِّجْزِيين والمَرْوَزِيّين. وذَكَرَ غيرُه ممن تَرْجَمَ له أنه نزل مصر، ولا نعرف أي بلاد الله

ضَمَّتْ رُفاته بعد وفاته.

• أولا: أبو مُحَمَّد العُماني في المصادر المتقدمة:

غير بعيد عن عصر العُماني، أواخر القرن الخامس؛ نجد في كتاب (الإيضاح في القراءات)، لأحمد بن أبي عمر الأندرابي الخراساني (ت 475 هـ)، نَصَّا مقتبسًا عن كتاب المُرْشِد للعُمَاني، ولعله أبكر الناقلين

عنه (4)

وفي القرن السادس الهجري يطالعنا أبو عبد الله محمد بن طَيْفُور السَّجَاوَنْدِي الغَزْنَوِيّ (ت 560 هـ) في كتابه (الوقف والابتداء) بإشارة لطيفة إلى العُماني غير مصرحة باسْمِهِ أو لقبه. يقول في مقدمته (5): «فمِمَّن اشتهر منهم [يعني القُرّاء] بالبراعة في الصناعة: صاحب المقاطع

(4)

(5)

انظر: معجم مصنفات الوقف والابتداء؛ 1/ 226.

(الوقف والابتداء؛ تأليف أبي عبد الله محمد بن طَيْفُور السَّجَاوَنْدِي الغَزْنَوِي (ت 560 هـ). دراسة وتحقيق: د. محسن هاشم درويش دار المناهج للنشر والتوزيع - عمان الأردن. ط 1: 1422 هـ/ 2001 م. ص 103 - 104.