39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٧١70
عن
هر يوم او يو ميوا وابلامام ترجع ميسان فيرة كان الخبر مشاورانه و از انسجد من سأعيد و الوان امام را يتضمن الحمروعة زمستعملة الطاهرة وزجفين والعامة تفعله كثير وما استحم بالموز واشعور اقتحم من سا عند والروح به فرا، نرخى بانتي على اخر، مع الوقت التي نشرها ركة القراءة فيها و جعله لنفسه عادة واجلال ستم باور هرت عبد الرحمن في المجزية قال أخبر طلاب به محمد محمدار محمد بن يعقوب فالاخيرة أبو عبد الله وجز الجو الفرشي قال اخبرنا عمر بن سے عبد الدار سے فال اخير استمال مرعياء الكوني فارا اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسوب و الجن به زير عن عمر و بر ومس نوع طيد عوا بے سعيد الخل بے قال قال رسول السجل الله عليه ولم يفو المتعلى من علم قيادة العماري و مسلم اعطيت افضل اعطي الشعر يز وفعل كلام الله على مدير الكلام بفضل الله تعالى على خلقه والناس مختلفون الوقوف جسم مؤقال الوقف على الانعاسراء الننظم النقص التلاوة ب الوقت كانهم جعلوا التوقف تلبعد المغلى الانفراس جعلوها الاكل والوقفه بيته عليها و فالاجروز الجوا جراء العلاقة ولا … داية هو وقف را حفر اباري عن السردال الله عليه وسلم اند كان يفتح فراء نه وايه اية ولماري عراب عمرو و عامه الأبية أن الو
علي رام کروا به تمام ارکاوان اور اقوال عنده أن الرقه خودتونو او سال دومين و اراخ او الاغلب وليس كل خراية وزجاجات المجانية معتبرة ساجي ها و الانجاب تابعة له ابسهولة المغتر باستحسان الرتب عليه بالنفس تحسن الوقف مر مر جمعة المعنى والفائر اة ابلغ الرقي وتاج نيسہ کو بلغة الرقب الذع بليد جاز له ان يتجاوز الوقف الأقلام النقاء وكذلك الى الله الث والرابع وان يبلغ وفيات على أن نفسه يستعرف من الوقف الذي يليه ولا بلغہ تمام السلام کا الہ ستر المان بعد بلفه ولا بغير حول نفسه لما البسام ان الف متركة حصاة ليلا كثر المبردة والماء والعلاء وعلم انه ان تجاوز كال للجو اداوري المرا التاني و احتاج النزول المبارة المنطقة على العمارة فإن الأوبو له انه تجاوز مانقدر على رياضة سير وعلى الفوله والى اوليد هي المعلمون أولسون البقرة هو وقف تام والوقف بعد كلابن منو وليش بنما وقف جان بلغ الى المعلمين بسه حوله انه لا يبلغه الرقوله يومين بيحتاج ان يعد موقع الالحسن الوفة عبر كان الله حسناني ہے اور الوقف ما علم اند بلغ الثلة جاز له ان سے نعجنه اليه والوقف عند استعمان الانبار انما هو من عادة المميز ومن لا حق له وعلم الغراء والايام الشارة فان الفكح رجيم واحدته الضرورة الى وقف البيرة من كقوله عند الر حمن عمر ا و قالوا اعلام بنا لوقع الوا الحمر و السلام متصلا مشتا قولہ تعالي
ر علي مثال ہے
لقد سمح الله فوز الر. قالوا ان تفصح العجم وا هنا اعلم من أول السلام حتى بات جاله يفعل ما بتعدا ببابكي، له الا بتندا، له كان مسينا اغرب محلى لم يعرب ولاني، عليه وقال الانبات الورق وانہ مل من منا لم يلحقه مان كان بنية الححابة عمر فاله وهو غير محتفظ له واجها ا معناه بلاشر عليه ويتجه للفا از بروجن نفسه ويتكلم الفم والذي لا نجد عليه معه مثله از اولا خلاف بين الفيء، والبعداز ان كا حكم الما يستمع إليه الخاروف به المواضع التي لكن الوقف عليها الأماكان منها شرير التحلم بما بعد، مجنون کا جيسے واز حاره الجان نوع وهو كقوله تعلم ويوفقنا علمي با نام اسماء بكلوا ب عليہ دان جواب لود ولا مجير العصر بين مما تقوله تظلم او نظم الحجر الا عبادت منهم الي العلم علي اجمعين بازدان راس بندي ها متعلقة بما قبلها و هو حرف استثناء ولا يجد بين المستشار والمستنين مندوه القران شير دوم ال 200
عنو ما اكتر مابين السور خوانا
الانھم
والصحراء و الصابلات ونحوها الاختراا
الوقف عليه من الابتداء بها بعي
الفسيون
وليس موقف کا خوله ورخرها الوا الكلام بما جا وتدعا
رحمہ ولز الحفل
ظهر الورقة الأولى من نسخة واحة فجيج