39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٩78
افتتح المؤلف كتابه المرشد بديباجة في حوالي عشرين صفحة (113)، تناول فيها جملة أمور وتنبيهات، أهمها:
السلف.
عنده
(1) تأصيل الوقف عند المتقدمين، وذكر الأخبار المأثورة فيه عند
2) اسم الوقف يطلق على شيئين: أحدهما القطع؛ الذي يَسْكُت القارئ في تلاوته مختارًا أو مضطرًا، وكان مما يتم الكلام عنده أو لا يتم. والثاني: الموضع الذي نصَّ عليه القُرَّاء مُنَبِّهِينَ على حكمه، وإِنْ لَمْ يَقِفُ القارئ عِنْدَه، وهذا المعنى الأخير هو اصطلاح العلماء، وإذا قيل: كتاب في الوقف؛ أرادوا به ذلك.
(3) أقسام الوقف، وما جرى عليه المتقدمون فيها من اعتبارات، وأحكام كل قسم منها. ونَصَّ على أن التقسيم المعتمد عنده في كتابه هو: الوقف التام، والوقف الحسن، والوقف الكافي، والوقف الصالح، والوقف
المفهوم.
(4) أشار إلى اعتماده اعتمادًا كبيرًا على أبي حاتم وابن الأنباري في مادة كتابه، ويظهر ذلك واضحًا لِمَنْ تَتَبَّعَ الكتاب، إذ لا تكاد تخلو صفحة من ذكرهما وتصحيح آرائهما أو التعقيب عليها. ومُعْتَمَدُهُ في آراء أبي حاتم على كتاب (الوقف)، وقد يرجع إلى كتابه الآخر (القراءات) (14)
(113)
انظر الصفحات من وجه الورقة الأولى إلى ظهر الورقة العاشرة من النسخة التركية.
(114) انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 63، ووجه الورقة 113.