عز الحمى .. وأعز منه الحامي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

41. عز الحمى .. وأعز منه الحامي

الجزء ١ · صفحة ١٧

16

بمسقط التي تأسست في جمادى الأولى 1313ھ/ نوفمبر 1895 م، فحملا

معهما إلى البحرين أعدادا من مطبوعاتها التنصيرية.

وفي فصل الربيع من عام 1318 هـ / 1900 م عزم زويمر على زيارة إمارات ساحل عمان (8)، برفقة بائع للكتب الدينية من أصل عربي يسمى إلياس، فانطلقا في 11 محرم 11 مايو إلى الشارقة، وأضافهما عبد اللطيف المعتمد البريطاني هنالك، وقضيا فيها أياما في تطبيب الناس وتمريضهم الكتب، كما زارا دبي لبعض الوقت، ثم ارتحلا برا ركوبا على الجمال من الشارقة إلى صحار، مرورا بوادي حتا وشناص ولوى، ونزلا في صحار في ضيافة واليها الذي كان تابعا آنذاك للسلطان فيصل بن تركي.

وبيع

ثم

استقلا قاربا من صحار إلى مسقط، ليلحقا بالباخرة البريطانية الهندية المتوجهة إلى البحرين وقابل زويمر في مسقط – على عجل – صديقه كانتاين الذي قدم إليها لسد الفراغ الناتج عن وفاة القائمين على الإرسالية فيها. وقد وجد زويمر في قرى عمان تربة خصبة للتنصير، متكئا على تسامح أهلها الذين قابلهم في رحلته.

كانت الإرسالية قد كلفت قبل ذلك في رمضان 1311 هـ / مارس 1894 م المدعو (نايف خيامي) - وهو بائع كتب دينية من أصل عربي - لزيارة الشارقة وإعداد تقرير عنها. ص 324. وفي نهاية السنة نفسها حاول زويمر زيارة الشارقة من البحرين عن طريق البحر، لكن الأحوال الجوية حالت دون تحقيق مراده. انظر: صموئيل زويمر (1867 - 1952 م) لقاء المسيحية بالإسلام. تأليف: حمد عبد الله.

ص 329، 382.