41. عز الحمى .. وأعز منه الحامي
الجزء ١ · صفحة ٣٦35
إنجلترا، فأتقن اللغة الإنجليزية، وتدرج في مناصب عليا في بلاده، وأثار زواجه من امرأة مسلمة سنة 1342 هـ 1923 م ضجة كبيرة في الأوساط
المحلية، وبعدها بنحو عشر سنوات أشهر إسلامه سنة 1352 هـ/ 1933 م. حورب بسبب إسلامه، وعورض معارضة شديدة، وشُوهت سمعته، وازدادت المضايقات تجاهه بعد وفاة والده سنة 1355 هـ 1937 م، وجُر إلى المحاكم في قضايا ملفقة، وخسر الكثير من أمواله، حتى انقلب إلى حياة الفقر آخر أيامه. وبعد وفاته كتب الصحافي الهندي خوشوانت سينج (Khushwant Singh): «لو توفي كانايا لال جابا قبل خمسين سنة لخرج
نصف سكان لاهور في جنازته، أما اليوم فلم يشيعه سوى عشرة فقط
أحزنهم رحيله!».
ممن
ترك أكثر من عشرين كتابا، معظمها ألفها بعد إسلامه، وكتب
أكثرها بالإنجليزية (18).
وكتابه ليس من القيمة العلمية بمكان بقدر ما هو شهادة على محبته الكبيرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ألفه بعد سنة من إشهار إسلامه ليقدم برهانا ملموسا على قناعته بالإسلام من خلال سيرة نبيه،
وهو دعوة منه إلى غيره ليستكشف سر إعجابه بهذا الدين الحنيف.
(18)
ترجمته ملخصة من كتابه: أصدقاء وأعداء (سيرة ذاتية) الصادر سنة 1394 هـ / 1974 م. 1974 (Friends and Foes (Auto biography. والشكر لمن ساعدني في استخلاص
المعلومات منه.