عز الحمى .. وأعز منه الحامي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

41. عز الحمى .. وأعز منه الحامي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

36

قال في مقدمته: «إن كتابي هذا موجه إلى المسلم وغير المسلم، إلى المؤمن وغير المؤمن، إلى الكاهن وغير الكاهن إلى المذنب، إلى الرأسمالي وإلى الاشتراكي، إلى الإمبريالي وإلى الديمقراطي، إلى الذي يؤدي فرائض الصلاة بانتظام وإلى الذي لا يعرف الصلاة، إلى هؤلاء جميعا ..

إلى القارئ مهما تكن له من آراء في قضية الحياة أو الموت، وسواء كان يؤمن بأنه من أهل الجنة أو من أهل النار، وسواء كان يؤمن بأنه سوف يتحلل إلى ذرات وإلكترونات بعد الموت، أو كان يؤمن بتناسخ الأرواح، أو كان يرغب بأن يُدفن أو يحرق أو يلقى بجثته إلى النسور بعد وفاته، فإنه لا شك سوف يجد في مادة هذا الكتاب قصة رائعة مثيرة، لرجل عادي؛ استطاع أن يضفي على معاصريه، وعلى أجيال كثيرة تعاقبت من بعده؛ فيضا من السعادة والأخوة».

نَقَل الكتاب إلى العربية المترجمُ العُماني: محمد أمين عبد الله (ت 1402 هـ / 1982 م)، وهو اسم معروف في الأوساط العمانية، منقوش على واجهة كتب كثيرة أصدرتها وزارة التراث القومي والثقافة بعمان، وكَتَبَ

تقديما له الشيخ العلامة أحمد

حمد

الخليلي، وصدر عن دار النهضة بن

للطباعة والنشر بمسقط سنة 1401 هـ/ 1981 م.