تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

43. تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)

الجزء ١ · صفحة ١٦

15

رسالة سلطان ابن الإمام إلى الشيخ جاعد:

من الوثائق المتداولة التي يَكْثُر الاستشهاد بها على وجود مراسلات

بين السيد سلطان بن أحمد بن سعيد والشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس هذه الرسالة (5):

والدنا الشيخ العالم حامل ثاني مباركا خروجي مسلما نور ذكر ان القوم قبله لبشرتها بعد ما صالحهم عران و موانعلى سيران اهل البادان تو متوهم تم يقتلوهم ويا خدم أمواله وصلو معنا النواف احم حاليا هلم هارمين وأوطنهم وقتلت رجالي والساعي وصل عنده ولده لى عبد الظاهر فى يوم 3 رمضان بعثر القوم للصلح يرتدوا من المواجهة وهو على خيار اسراعا لما يكون والبلاد معنا وحوال كثير و فدخلت ديار الباطن واهلها وهكذا الفعل وكونوا في حرف في عمار الأماكن الضيق وكن منتظر من الحال في مايدوا والله مالك بين مع الساك عياد

بركاء العنوان اراد المان منك المواجه تغلالنا ولالك عذر و المسلمين سلام

وكل

وهذا نَقْلُ نَصها: والدنا الشيخ العالم جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي – سلمه الله - نعرفك أن القوم مُقبلةً تشريقًا بعدما صالحهم عزان، ويمروا على سيران أهل الباطنة يؤمنوهم ثم يقتلوهم، ويأخذوا أموالهم. وصلوا معنا النوافل خمسة رجال بأهلهم هاربين من وطنهم، وقتلت رجالهم. والسيد سعيد وصل عنده ولد علي بن سعيد الظاهري يوم رمضان، بعثه القوم للصلح، يريدوا منه المواجه، وهو على خيار. الله أعلم بما يكون. والبلاد معنا من الحوّال كثير، وقد خلت ديار الباطنة من أهلها، وهكذا الفعل، وكونوا في حزم في عمار الأماكن الضيقة، ونحن

(0)

وقفتُ على صورة لها في خزانة الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي، ولا أدري أين أصلها.