قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٤٢

339

يعني ساعات الليل فسح بقول فَصَلِّ لِه المغرب والعشاء فذكرهما جميعا واطراف النهار يعني صلاة الصبح والعصركزت علييماه قال القطب قبل باشتراك صلاة النهار وباشتر الأصلاة الليله وقيل باشتراك الصلوات كلها وليس بشي لانه ولوروى انه صلى الله عليه وسلم فعله لكن فعله مرة نادرة رخصة لضبيروت فلا يقاس عليها وايضا يحتملاته نيستى لاجل الضرورة التي هو فيها فلا يقاس على ذلك مع إن في سند ذلك ضعفاه اه كلامه، وسميت الظهر من الظهيرة وهى شدة الحرسميت شدة الحر بالظهير لانه وقت ظهور ميل الشمس وغاية ارتفاعها ولان فى وقت هو اظهر الاوقات بسبب الظره وتسمى الاولى وهى قول صلاة جبير با لنبى صلى الله عليهما وسلم لا الفجر كما زعم بعض المقصد الثاني العصر لفة العشى وسميت صلاة العصر منه. واذا قيل العصران فقيل الغداة والعشى وقيل الليل والنهاده واختلفوا من صلاة العصر في موضعين، أحدهما في اشتراك اول وقنها مع آخر وقت صلاة الظهره والثاني في آخر وقتها ه فاما الخلاف في اشتراك اور وقتها با خوا لظهر فقد انفق مالك والشافعي و داود وجماعة على ان اول وقتِ العصر هو بعينه آخر الظهر وذلك اذا صار ظل كل شئ مثله، إلا أن ما لكبرى ان آخر وقت الظهر واول وقت العصر هو وقت مشترك للصلاتين معا اعنى بقدر ما يصلى فيه اربع ركعات، واما الشافعي وا بو ثور وداود فاخر وقت الظهر عندهم هو الان الذى هو اول وقت العصر وهو رَ مَنْ غير منقسم، وخالفهم ابو حنيفة کا ذکرناہ فقال اول وقت العصر اذا صار ظل كل شئ مثليه وقد ذكرنا سبب الخلاف وا ما سبب خلاف مالك مع الشافعى ومن معه فهو معارضة حديث جبريل الحديث ابن عمر وذلك ان الوارد في امامة جبريل في اليوم الثاني في الوقت الذي صلى فيه العصر في اليوم الأول، وحديث ابن عمرانه عليه السلام قال وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر، فمن رجح حديث جبريل جعل الوقت مشتركًا ومَنْ رَجّح الثاني منع الإشتراك مع ان حديث جبريل اولى بالصرف الى حديث ابن عمر من صرف حديثه الحديث جبريل لاحتمال التجوز للواوى لقرب ما بين الوقتين، اما الاستدلال الذى هو معتمد المذهب بطريقة قياس الظل فقد ذكروا للظهر ما ذكرناه من انه يستدل على اولها بزوال الشمس اى ميلولتها عن قلب السماء إلى الغرب وعلا متر ظهور ظل الاشخاص الجهة الشرق من مركز الشخص قدم شراك النحل وهذا التقدير للبيان لا للحضر فلو ظهر من الظل اقل من عرض الشر الاصح الزوال وهذا ليس على الاطلاق في جميع الكرة الأرضيّة وانما يتصور في البلاد المنتقد فيها الظل عند الزوال ولايكون فيها للشخص في أصلا عندما تكون الشمس في وسط السماء مسامتة للراس واما البلاد