قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٤١

334

ولستَحَبُّ تاخيرها عن اول الوقت قليلاً في مساجد الجماعات، وقال الشافعي اول الوقت افضل الا في شدة الحر وهو رواية عن مالك، وقالت طايفة اول الوقت افضل باطلاق للمنفرد والجماعة حراً و بوداد والخلاف في الافضلية مُسبب عن اختلاف الاخبار فقد ورد حديثان ثابتان احدهما اذا اشتد الحر فاعود واعن الصلاة فان الحر من في جهنمه وتايهما انه كان عليه السلام د يصلى الظهر بالهاجرة. وفي حديث حباب انهم شكوا اليه حر الرمضاء قلم نيشکر ه قال زهير را وى الحديث قلت لابى اسحاق شيخه أفى الظهر قال نعم قلت أني اتعجيلها قال نعمه في رجع حديث الأبراد راه نصا وتأول الأخبار الثانية لانها غير نص، ومن رجح أحاديث التحميل فلعوم قوله لمن يسأله انى الاعمال افضل قال الصلاة لاول ميقاتها والحديث متفق عليه الازيادة لاوّل ميقاتها مختلف فيها والمذهب ات اوّل الوقت افضل واستَحْسَنَ بعضُ الأبراد بالظهر فى الحر وتعجيله شتاء ويلي أول الوقت في الفضل وسطه ويجس تأخير العتمة الى ثلث الليل او نصفه صيفا وشتاء، وقيل شتاءه واستحسن بعض تأخير الفجر الى الأحمرار وبعض الى الابيضاض، اما الأداء في صَلَّى في اتى جزء من الوقت فقد ادى الفرضَ، وقال بعض مخالفينا إن أخر عن اوّل الوقت كان قضاءه وقال بعضهم إن صلى قبل الآخر فنضل يسقط باالفرض وقال الباقلاني يجب ايقاع الفعل او العزم على ايقاعه في كل جزء واذا لم يبق الأمقدار الفعل تعتين الفعده والصحيح معنا و وافقنا عليه اكثر المخالفين وجمهورهم ان الاراء عام في جميع اجزاء الوقت لا اختصاص ال باوله وقال بعض اصحابنا الظهر والعصير مشتركان في الوقت وكذا المغرب والعشاء دليله حديث ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء جميعًا من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر ويويك اند عليه السلام فسر قوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس يعنى بدلوك الشمس الظهر والعصر، ودلوك الشمس ميلها للغرب وقولهم ذلك الشمس اى دفعتها بالراج ومنه ذلك الشئ بالراحة وذالك الرجل اذا ما طلته والدلوك ماد لكنه من طيب والدليك طعام يتخذ من الزبد والتمره وقسمه إلى عسق الليل بالمغرب والعشاء وقرأت الفجر يعني صلاة الفجر فهذا دليل على اشتراك وقت الظهر والعصر فكذلك المغرب والعشاء، ويدل له ايضًا قوله سبحانه فسبح بحمده تک اى فصل با مربربك قبل طلوع الشمس يعنى صلاة الصبح وقبل غروبها يعنى صلاة العصر والأولى ذكرهما جميعا لانهما مقرونتاب في الوقت، و من آناء الليل

يعني